الأربعاء 18 جويلية 2018 -- 9:29

Alliance Assurances

قاطنو السكنات الهشة بخرازة يستغيثون ويطالبون بالسكنات الريفية يعيشون أوضاعا قاسية منذ 14 سنة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يشتكي قاطنو السكنات الفوضوية بحي خرازة التابع إداريا لبلدية واد العنب من المعاناة التي يعيشونها منذ زمن بعيد وسط البيوت الهشة التي تزداد سوءا من يوم لآخر وكذا ضيق هذه التجمعات الفوضوية التي تفتقر إلى أدنى ضروريات الحياة، حيث كشف هؤلاء في حديثهم لـ»آخر ساعة» بأنهم ذاقوا ذرعا من الظروف المزرية التي يعيشون فيها بسبب تآكل تلك السكنات مع مرور الوقت إضافة إلى غياب التنمية المحلية بالمنطقة أين انعكست نتائجها بشكل سلبي على صحتهم بسبب تلوث البيئة والرطوبة التي يشهدها حيهم، هذا وقد أوضح سكان البيوت الفوضوية بأنهم ينتظرون مند أزيد من سنتين السكنات الريفية التي وعدتهم السلطات المحلية بها مطالبين بدورهم إيجاد حل سريع لانشغالاتهم العالقة اتجاه مشكل السكن الذي أرهق كاهلهم كثيرا، إلى جانب تسوية مشكل الأراضي بالمنطقة، ليضيفوا بأنهم أودعوا جملة من المراسلات والشكاوي لدى الجهات المعنية من أجل توزيع سكناتهم الريفية إلا أن الوضع مازال على حاله لحد الساعة، حيث يعيش هؤلاء في معاناة حقيقية نتيجة تدهور أوضاعهم المعيشية، وذلك بسبب الظروف القاسية التي يعيشونها منذ أزيد من 14 سنة، وهو الأمر الذي جعلهم يناشدون مصالح ولاية عنابة لتخليصهم من الأوضاع المزرية التي يتخبطون فيها مطالبين بدورهم السلطات المحلية بتجسيد الوعود التي قطعوها لهم، وذلك من خلال إدراجهم ضمن القوائم التي تستفيد من حصة السكن الريفي بالبلدية، باعتبار أن معاناتهم داخل البيوت الفوضوية تزداد يوما بعد آخر لافتقادهم أدنى شروط الحياة في ظل الإهتراء الكبير والتشققات التي تعرفها سكناتهم الهشة إلى جانب ارتفاع الرطوبة التي تشهدها المنطقة، مما تسببت في إصابة غالبية السكان سيما منهم كبار السن والأطفال الصغار بأمراض الحساسية والربو، بالإضافة إلى الغياب التام لأشغال التنمية المحلية والتهيئة الخارجية على مستوى حيهم التي حالت دون توفير شروط العيش الكريم بالنسبة لهم مما جعلهم يأملون بتدخل المصالح المعنية في القريب العاجل لإيجاد حلول لأوضاعهم.

   وليد سبتي

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *