الجمعة 14 ديسمبر 2018 -- 3:15

بن غبريت تجتمع بالشركاء الاجتماعيين لفك شيفرة الإضراب الكناباست» يعلن تمسكه بالإضراب رغم الإجراءات الصارمة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

دعت أمس وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، النقابات الموقعة على ميثاق استقرار المدرسة الجزائرية، إلى اجتماع لبحث الإضراب الذي يزمع التكتل النقابي لقطاع التربية شنه يومي 20 و21 فيفري القادم.

 صالح. ب

حيث تسعى بن غبريت إلى تفكيك ألغام الإضراب الذي تخطط كل من نقابات «الأنباف»، «السناباست»، «الكلا»، «الأسنتيو» و «الستاف»، الدخول فيه بداية من يوم غد، خاصة في ظل القبضة الحديدية بين الوزارة ونقابة «الكناباست» التي تواصل إضرابها المفتوح منذ قرابة الشهر، كانت وزيرة التربية الوطنية قد طمأنت بعودة المئات من الأساتذة إلى أقسامهم، مؤكّدة أنّه ومنذ أن أصدرت العدالة حكمها بعدم شرعية الإضراب الذي كان قد دعا إليه المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس ثلاثي الأطوار للتربية «كناباست» وتلقي إطارات ومستخدمي القطاع توضيحات حول طبيعة التوقفات عن العمل مع الكشف عن مبرراتها الحقيقية،  حيث يعود كل يوم المئات من الأساتذة إلى أقسامهم وهو ما اعتبرته بن غبريت قرارا  ينم عن درجة عالية من المسؤولية واحترام كبير لقوانين الجمهورية والتي تعد قرارات العدالة الجزائرية جزءا منها، وقالت بن غبريت في بيان لوزارة التربية، أنّ مصالحها أخذت كافة التدابير للتكفل بالتلاميذ المتضررين في أحسن الظروف الممكنة سواء تعلق الأمر بالجانب البيداغوجي أو التنظيمي أو البشري. من جهته المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية «الكناباست»، أعلن تمسكه بخيار الإضراب رغم الإجراءات الإدارية الصارمة التي باشرتها وزارة التربية تنفيذها في حق الأساتذة المضربين والتي تصل حد العزل، وأصدر المجلس أمس بيانا ، ندّد فيه عشية يوم الشهيد بما وصفه الإجراءات الإدارية التعسفية الممارسة من طرف الوصاية ، مبرزا في نفس الوقت  بأن هذه الأخيرة لا تزيد الأساتذة إلا إصرارا وتمسكا بمطالبهم المرفوعة، فيما أكد المكتب مواصلة الإضراب إلى غاية فتح أبواب الحوار، وفي السياق ذاته، جدد «الكناباست» دعوته إلى الحوار الجاد واللاّمشروط حول لائحة المطالب المضمنة في المحاضر الوطنية والولائية المختومة بختم الدولة الجزائرية ، وفي الأخير حيا المكتب الوطني في بيانه صمود الأساتذة في ربوع الوطن النابع من وعيهم الجازم بأن كرامة المربي فوق كل اعتبار. بدورهم اساتذة التعليم المتوسط والثانوي بمدينة عنابة واصلوا إضرابهم رفضا لقرارات الوزارة بفصل بعض الأساتذة و تضامنا من زملائهم المضربين وهذا بكل من ثانوية «مبارك الميلي» و «عمارة العسكري» و متوسطة «هيبون» الذين رفعوا شعارات منددة بإقصاء زملائهم المقصيون وتضامنا مع المضربين مكتوب عليها «مضربون لكرامتكم زملائنا» «عذرا تلميذي خيروني بينك وبين كرامتي» ، «كرامتي خط أحمر» و «الجوع ولا الرجوع». وترتكز مطالبهم أساسا على إعتماد نظام تعويضي محفز، وإعادة النظر في الشبكة الاستدلالية لأجور الموظفين تماشيا ومؤشر غلاء المعيشة، تعديل القانون الأساسي لقطاع التربية 12-240 ومعالجة اختلالاته، التطبيق الفوري لأحكام المرسوم الرئاسي 14-266 المعدل المتعلق بتثمين شهادتي الدراسات الجامعية التطبيقية DEUA والليسانس، تخصيص مناصب كافية لكل الرتب والأسلاك  بما يحقق مبدأ  العدالة، إضافة إلى مراجعة القرار الوزاري المتعلق بالامتحانات المهنية، وإعادة النظر في النقطة الإقصائية في غير مادة الاختصاص، تحسين الوضعية الاجتماعية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بالإلغاء النهائي للمادة 87 مكرر واستحداث منحة محفزة معتبرة تحفظ كرامتهم، توحيد نسب منح الامتياز في المناطق المعنية ، ووجوب تحيين منحة المنطقة على أساس الأجر الرئيسي الجديد، والرفع من قيمة الساعات الإضافية تثمينا للجهود وتعميما للفائدة.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *