الأربعاء 12 ديسمبر 2018 -- 23:32

الناقلون بين الميلية وقسنطينة يرفضون استئناف العمل إلى حين تحقيق المطالب تواصل الاضطرابات وسط قطاع النقل بجيجل 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

دخلت أزمة الناقلين على خط الميلية / قسنطينة أسبوعها الثالث وذلك في ظل تواصل التململ وسط عموم الناقلين العاملين على هذا الخط  و رفض أغلب هؤلاء العودة إلى العمل والمضي في خيار الإضراب إلى حين إنهاء المشاكل المطروحة . ويواصل معظم الناقلين العاملين على خطي الميلية / قسنطينة إضرابهم عن العمل احتجاجا على الرسوم الإضافية التي طبقت عليهم من قبل القائمين على المحطة البرية بقسنطينة وكذا ارتفاع أسعار الوقود بموجب القرار الحكومي الذي شرع في تطبيقه مطلع شهر جانفي الماضي وهو ما كان يفرض حسبهم زيادات في أسعار التذاكر بما يعوض الناقلين عن الخسائر الكبيرة التي تكبدوها مؤخرا ، كما رفع الناقلون مطلب تحييد أترابهم العاملين على خط الميلية / سكيكدة وإنهاء التداخل المسجل بين هذا الخط وخط الميلية قسنطينة وذلك من أجل إنهاء الشجارات اليومية بين العاملين على هذين الخطين  .وتسبب إضراب الناقلين بين الميلية وقسنطينة في أزمة مواصلات بين الولايتين الخامسة والعشرين والثامنة عشر سيما خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تشهد في العادة عودة مئات العمال والطلبة إلى جيجل ما يفسر لجوء هؤلاء إلى المركبات الخاصة من أجل الالتحاق بعاصمة الكورنيش في الوقت الذي اضطر فيه آخرون إلى عودة أدراجهم في انتظار انفراج الأزمة التي توحي بالمزيد من التعقيدات . ويعيش قطاع النقل بجيجل منذ أكثر من أسبوعين على وقع موجة من الاحتجاجات والإضرابات التي مست عدة خطوط سيما بالبلديات الداخلية على غرار الطاهير ، الشقفة ، برج الطهر ، أولاد عسكر وبلهادف وهو ما تسبب في مشاكل عدة لمستعملي هذه الخطوط سيما الطلبة والعمال ممن اضطروا إلى الاستعانة بمختلف وسائل النقل الخاصة لبلوغ وجهاتهم .

 

م. مسعود

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *