الخميس 24 ماي 2018 -- 20:56

ramadan karim

 ستشيع جنازته يوم الخمبس بمقبرة زغوان بعنابة تنفيذا لوصيته آخر عضو لمجموعة الـ 22 التاريخية عمار بن عـودة في ذمة الله

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 جثمان المجاهد سيحظى باستقبال عسكري بمراسيم خاصة بالعاصمة غدا

 تشييع الجنازة سيكون بمقبرة زغوان بقبر والده بعنابة

طوارئ بعنابة لتهيئة المقبرة والطرقات تمهيدا لاستقبال وفود رسمية لتشييع جنازة الراحل

 فتيحة بوسعادة

توفي يوم الاثنين، ببلجيكا، المجاهد بن مصطفى بن عودة المدعو عمار، عن عمر ناهز 93 سنة إثر مرض عضال حيث تدهورت صحته في الأيام الأخيرة مما استدعى نقله للجزائر العاصمة ومن ثم حول إلى العاصمة البلجيكية بروكسل أين لفظ أنفاسه الأخيرة  وحسب مصادر عائلية فان جثمان الفقيد سيصل إلى العاصمة صبيحة يوم الأربعاء في الطائرة الرئاسية أين ستنظم مراسيم رسمية لجنازة للمرحوم لينقل الجثمان مساء ذات اليوم لعنابة على أن يتم دفن المرحوم يوم الخميس بمقبرة زغوان تنفيذا لوصيته وهذا بحضور متوقع لعدد من الوزراء و الشخصيات الوطنية هذا وقد عرف البيت العائلي بحي القمم بمجرد إنتشار خبر الوفاة توافد العديد من المواطنين و الرسمين لتقديم واجب العزاء من جهتها دخلت مصالح بلدية عنابة في حالة طوارئ لتحضير المقبرة ووضع كل الترتيبات الخاصة بالجنازة. ولد بن عودة بن مصطفى بعنابة في 27 سبتمبر 1925.في 11 مارس 1937 رفع العلم الوطني في مظاهرة بمناسبة تأسيس حزب الشعب الجزائري، ردا على حل نجم شمال إفريقيا أواخر جانفي من نفس السنة.وفي الفترة الممتدة ما بين 1936-1937 ومع ظهور الحركة الكشفية انخرط في فوج «المنى»، حيث أصبح يعمل في هذا الحزب بسرية إلى أن ألقي عليه القبض رفقة مناضلين لأول مرة في سنة 1944. وأصدر عليه الحكم بالسجن مدة عامين و60 ألف فرنك فرنسي كغرامة وخمس سنوات كمنع للإقامة وفور خروجهم من السجن استدعاهم الحزب لاستئناف النشاط النضالي إلى أن انعقد مؤتمر الحزب في منتصف فيفري لإنشاء المنظمة الخاصة واتصل ببن عودة المدعو عمار «الجيلالي بالحاج» وأطلعه على تأسيس المنظمة والأهداف التي ترمي إليها ، كما أخبره بأنه وقع عليه الاختيار ليكون مسؤولا على التنظيم عن قطاع عنابة وضواحيها. وكان مسؤوله المباشر هو «حسن بن زعيم» الذي عين على رأس ناحية عنابة كلها ..هكذا واصل نضاله إلى أن قبض عليه للمرة الثانية سنة 1950 إثر عملية تبسة، سجن مدة 13 شهرا في السجن الكبير بعنابة ما بين 1950 إلى غاية 1951 أين تمت تنفيذ عملية الهروب مع رفقاء آخرين من بينهم عبد الباقي بخوش وسليمان بركات رفقة زيغود يوسف الذي أسر بنفس التهمة في 21 أفريل وتمت هذه العملية بواسطة صنع مفاتيح لأبواب السجن وهذا انطلاقا من مهارة زيغود يوسف الذي كان يتقن حرفة النجارة والحدادة. انضم إلى «اللجنة الثورية للوحدة والعمل» بجانب زيغود يوسف وديدوش مراد والتي تكونت نتيجة الأزمة التي كانت يعاني منها حزب الشعب – حركة إنتصار الحريات الديموقراطية ولكن بمجرد ظهور مؤشرات فشلها، سعى كل من ديدوش مراد- زيغود يوسف- مصطفى بن عودة إلى المشاركة في بلورة فكرة اندلاع الثورة حيث كان بن عودة من بين الذين شاركوا في اجتماع الـ22 إضافة إلى أنه ساهم في كتابة بيان أول نوفمبر، واستعان في هذه العملية بمناضلين من المنظمة السرية. وبعد اندلاع ثورة أول نوفمبر اجتمع زيغود يوسف وبن طوبال وبن عودة لتقييم الوضع خاصة بعد استشهاد عدد من المجاهدين على رأسهم باجي مختار، ديدوش مراد واعتقال آخرين، ومن أجل إعادة الإطمئنان إلى نفوس المجاهدين وتشجيعهم لمواصلة الكفاح المسلح وربط الثورة بالشعب قام هؤلاء بعدة كمائن ضد القوات الإستعمارية وعدة فيها هجومات كهجوم 20 أوت 1955 الذي كان له صدى كبير في الأوساط الفرنسية وفئات الشعب الجزائري. تواصلت نشاطات سي عمار إلى أن شارك في مؤتمر الصومام 20 أوت 1956 الذي يعد حسب رأيه بمثابة بيان أول نوفمبر ثان.

واصل سي عمار نشاطاته النضالية في لبنان حيث كانت له علاقات مع الطلبة ومناضلي مكتب جبهة التحرير الوطني فيها. بعد أن قضى سي عمار الثلاثة أشهر في لبنان عاد إلى تونس وأصبح مسؤولا عن التسليح والإتصالات العامة ثم شارك مع الوفد الثاني لاتفاقيات إيفيان وعين كممثل لجيش التحرير الوطني.عاد إلى الجزائر في مارس 1962 برفقة بومدين وبعدها كلف بمهة إلى باريس كملحق عسكري. بعد الإستقلال تقلد منصب ملحق عسكري في القاهرة، باريس ثم تونس، وبعدها سفيرا في ليبيا سنة 1979. ومنذ المؤتمر الرابع لحزب جبهة التحرير الوطني شغل منصب رئيس لجنة الإنضباط بالحزب وأخيرا منصب رئيس مجلس الإستحقاق الوطني أثناء فترة الرئيس الشاذلي بن جديد.

ألقى كلمة كشف من خلالها بأن الجزائر ودعت جيلا من عمالقة الثورة

وفاة المجاهد بن عودة تقطع زيارة الطيب زيتوني إلى عنابة

قطع وزير المجاهدين الطيب زيتوني أمس زيارة العمل والتفقد لولاية عنابة بعد تلقيه نبأ وفاة المجاهد عمار بن عودة الذي وافته المنية في ساعة مبكرة من صباح أمس. حيث عاد مباشرة بعد أن أشرف على تكريم بعض المجاهدين بمدينة شطايبي بمناسبة ذكرى إستشهاد عمار شطايبي ثم إلى مقر إقامة المجاهد على مستوى حي القمم بوسط مدينة عنابة. هذا وقد ألقى الوزير كلمة بمناسبة رحيل آخر أعضاء مجموعة 22 الذين فجروا ثورة نوفمبر 1954 أكد من خلالها أن الجزائر حزينة لرحيل جبل من جبال ثورة التحرير ورجل من أكبر المجاهدين الذين حملوا مشعل الجهاد بعد أن كان من بين المجموعة التي خططت ورتبت لإطلاق أول رصاصة معلنين تاريخ الجهاد في سبيل إستقلال الجزائر. حيث التقى الوزير خلال وصوله إلى إقامة المجاهد الذي ينتظر أن يصل جثمانه لولاية عنابة صباح يوم الخميس بعد إتمام جميع إجراءات النقل والاستقبال الذي يحضى به جثمان الراحل على مستوى العاصمة بأقارب المجاهد حيث يتعلق الأمر بأخويه الذين يصغرانه سنا وخاله إلى جانب إبنه وأحفاده وكذا أصدقائه والمقربين من عمار بن عودة الذين اعتبروا رحيله بمثابة تحطم جيل كان شامخا في تاريخ الجزائر بالأمس واليوم وسيبقى إلى الأبد حيث كان يعد آخر مصدر من مصادر تاريخ تفجير الثورة والذي كان يقول دائما بأن المجموعة تضم 21 فقط صادقوا على تفجير الثورة بينما الـ 22 هو العضو الأخير الذي استقبل مجموعة 21 في بيته ونظم كل شيء للسير الحسن لعملية اللقاء والاجتماع وهو ما يجعل الرجل يرحل مصرا على أن مفجري الثورة هم مجموعة الـ 21 الذين كانت لهم مهمة المصادقة على إطلاق أول رصاصة في ليلة الفاتح من نوفمبر .1954

 فتيحة بوسعادة

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *