الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 -- 19:23

إنقاذ طفلة عنابية من مخالب «ذئاب روسية» على الإنترنت الأمن يسطر برنامج لحماية الأطفال من الجريمة الإلكترونية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عقدت مديرية الأمن لولاية عنابة أمس لقاء تحضيري على مستوى مقرها بمشاركة العديد من الهيئات والجمعيات وذلك في خطوة أولى نحو وضع برنامج للتعريف بمخاطر الاستعمال السيئ للانترنت وطريقة وقاية الأطفال من ذلك.

 وليد هري

حيث أكد مدير الأمن الولائي بأن هذه المبادرة تدخل في إطار البرنامج الذي سطرته المديرية العامة للأمن الوطني، لافتا إلى أنه ستكون هناك لقاءات أخرى خلال الأسابيع القادمة بمشاركة جميع الفاعلين بالإضافة إلى التفكير في إطلاق قافلة تجوب مختلف مناطق الولاية للتواصل مع المواطنين في الأماكن العمومية، مؤكدا على أن الجريمة الإلكترونية هي التحدي الجديد لمصالح الأمن وذلك بعد الجريمة الحضرية، كاشفا أن الجلسة الأولى التي كانت أمس، الهدف منها هو تحديد الخطوط العريضة للبرنامج الذي أكد على ضرورة أن لا يكون مكثفا حتى لا يكون هناك ملل، مشيرا إلى أن الهدف من كل هذا هو حماية الأطفال من الانحرافات، من جهته كشف مدير المصلحة الولائية للشرطة القضائية عن زيادة الارتفاع المستمر من سنة لأخرى في الجريمة الإلكترونية المتعلقة أساسا بالتهديد، النشر، القرصنة، الابتزاز والنصب والاحتيال وهي الممارسات التي يكون لها –حسبه- تأثير معنوي أكثر منه جسدي، كما كشف عن معالجة مصالح الأمن بالولاية مؤخرا لقضية طفلة من ولاية عنابة تواصلت مع موطنين روس عن طريق إحدى تطبيقات الهواتف الذكية وهو الأمر الذي تفطن له أبويها اللذين تقربا من الشرطة التي تمكنت من معالجة القضية وإنقاذ الطفلة من مخالب هذه الذئاب الإلكترونية التي حاولت الدفع بالطفلة نحو الانتحار، كما أوضح المتحدث بأن الطفلة ندمت بعدها، وفي سياق ذي صلة وجه رئيس المصلحة نداء إلى الأولياء من أجل مراقبة أطفالهم خصوصا عند تغير سلوكهم على غرار توجههم نحو العزلة عن العائلة والمجتمع، التعامل مع بعض المواقف بعدوانية والسرية في استعمال الانترنت وإطفاء الحاسوب في كرة مرة يفاجئ الطفل باقتراب أحد أفراد عائلته منه، كما كشف المتحدث في رده على سؤال «آخر ساعة»، بأن مصالح الأمن تراقب مقاهي الإنترنت بصفة دورية وذلك لضمان عدم دخول القصر إليها، أما ممثل مؤسسة «اتصالات الجزائر» بولاية عنابة فأكد بأن هذه الأخيرة أطلقت قبل بضعة سنوات خدمة «في أمان» وقامت بالدعاية اللازمة من خلال إظهار أهميتها في حماية الأطفال من مخاطر الانترنت، لافتا إلى أن الإقبال على البرنامج كان ضعيف جدا، كما أن الأولياء كانوا يركزون على إيقاف المواقف الإباحية ويغفلون مواقع وتطبيقات أخرى أخطر، وما تجدر الإشارة إليه أن الجلسة عرفت تدخل إمام، منتخبين محليين، رجال قانون وخبراء نفسانيين.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *