السبت 26 ماي 2018 -- 20:36

ramadan karim

شواطئ عنابة ما تزال مصبا لـ «الزيغو» رغم إنجاز قنوات صرف للقضاء على الظاهرة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

كانت ولاية عنابة عموما وعاصمة الولاية خصوصا من أهم الوجهات السياحية في الجزائر  حيث كان يزورها الآلاف من السياح المحليين والأجانب على مدار السنة

وليد. هـ

 إلا أن وضع الولاية في آخر 30 سنة انقلب رأسا على عقب وأصبحت رمزا لكل شيء ما عدا السياحة التي لم تتعد حاجز الشعارات التي يرفعها المسؤولون المحليون الذين تعاقبوا على تسييرها في العشريات الأخيرة وذلك ربما بسبب التركيز أكثر من اللزوم على القطاع الصناعي الذي يدر أموالا سهلة مقارنة بقطاع السياحة الذي أعلن والي عنابة في خرجته الإعلامية الأخيرة عبر أثير إذاعة عنابة عن الاستعداد لاستقطاب قرابة ثلاثة ملايين سائح خلال الصيف المقبل وذلك في إطار السياحة الداخلية، لكن من ينظر إلى حالة شاطئي فلاح رشيد «السانكلو» وريزي عمر «شابي» يدرك طريقة التخطيط للسياحة محليا وطريقة الحفاظ على البيئة. حيث ما يزال الشاطئان مصبا للمياه القذرة التي لا تتوقف سوى في فصل الصيف حتى يتسنى للمصطافين السباحة في مياه البحر والاستمتاع بأشعة الشمس على الشاطئ، باعتبار أن أغلب من يرتاد هذين الشاطئين هم ليسوا من قاطني ولاية عنابة ولا يعرفون أنهم يسبحون في مصب لـ «الزيغو» وليس في مياه صافية أو رمال نقية، يحدث ذلك رغم أن الجهات الوصية بقطاع المياه في الولاية نفذت قبل بضعة سنوات مشروعا ضخما من أجل جر المياه القذرة نحو مصبات أخرى، حيث تطلب الأمر غلق نهجي «ريزي عمر» و»مصطفى بن بولعيد» لعدة أشهر، ورغم كل ذلك اتخذ المجلس الشعبي البلدي قبل حوالي الثلاث سنوات قرارا بإعادة فتح مصبات «الزيغو» في «السانكلو» و»شابي» وذلك لمواجهة الأمطار الغزيرة التي تساقطت في تلك الفترة وتسببت في غلق بعض الطرق في الجهة الشمالية، إلا أن هذا القرار لم يلغ إلى غاية الآن وسريانه يشوه مدينة عنابة ويعطي مثالا سيئا عن العناية بالبيئة التي أصبح المواطنون والمجموعات الشبابية يقومون بمبادرات خاصة للمحافظة على نظافة المحيط على غرار ما تقوم به مجموعة «الدراجة الخضراء».

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *