الأحد 22 أفريل 2018 -- 19:23

الوالي يأمر الأميار بمعاينة المؤسسات التربوية أعطى تعليمات صارمة من أجل الوقوف على أبرز النقائص 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

وليد سبتي

أمر والي ولاية عنابة «محمد سلماني» رؤساء البلديات بضرورة إجراء خرجات ميدانية من أجل تفقد المؤسسات التربوية التي تعاني جملة من النقائص خاصة وأن العديد من المؤسسات التعليمية ما تزال اليوم «خارج الزمن» نظرا لافتقارها لأدنى شروط التدريس ولتخبطها في جملة من المشاكل دون تحرك السلطات ولعلّ أبرزها تلك المتعلّقة بنقص وسائل التدفئة والإنارة إضافة إلى غياب حافلات النقل المدرسي وانعدام التهيئة على مستوى بعض المؤسسات خاصة منها الواقعة ببلديات عنابة النائية، هذا وفي السياق ذاته فقد أكدت مصادر «آخر ساعة» بأن المسؤول الأول للجهاز التنفيذي قد أعطى تعليمات صارمة للمسؤولين من أجل الوقوف على أبرز تلك النقائص المسجلة بقطاع التربية وذلك بضرورة تزويدها بكل المستلزمات لتخليص الأطفال المتمدرسين من معاناتهم التي تتزايد مع قدوم كل فصل شتاء، حيث دعا الوالي المسؤولين للخروج من مكاتبهم والعمل في الميدان إلى جانب تنظيم زيارات تفقدية لجميع المؤسسات التعليمية لمعاينة المشاكل التي تتخبط فيها هذه المدارس بهدف تسوية وتحسين أوضاعها للنهوض بقطاع التربية داخل ولاية عنابة، باعتبار أن تلك النقائص خلقت بدورها هاجسا حقيقيا داخل أوساط التلاميذ الذين يعانون في صمت ويأملون تحسن الأوضاع وإنشاء جو مناسب للدراسة من دون عراقيل، في وقت سبق لـ»آخر ساعة» وأن تطرقت إلى «عذاب» تلاميذ المؤسسات التربوية حين قامت بجولة استطلاعية لتفقد أبرز المشاكل التي يعاني منها هؤلاء، بالخصوص من يزاولون دراستهم بالابتدائيات الواقعة بالبلديات النائية للولاية، حيث صدمنا بالأوضاع المتدنّية التي وصل إليها القطاع التعليمي، لدرجة أن تحوّل طلب العلم بالنسبة للتلاميذ القاطنين ببلدية شطايبي، الشرفة، العلمة، وادي العنب، التريعات وغيرها إلى «جهاد يومي» يبدأ بانعدام النقل وينتهي إلى غياب وسائل التدفئة بحجراتهم، حيث كشف لنا بعض التلاميذ بأنهم يُضطّرون يوميا للاستيقاظ باكرا لبدء رحلتهم المحفوفة بالمخاطر في قطع عشرات الكيلومترات مشيا على الأقدام نظرا لانعدام النقل الذي يجبرهم في الكثير من الأحيان على المجازفة بحياتهم والتنقل بواسطة شاحنات الصهاريج المخصصة للوقود أو المياه وحتى الاعتماد على «الأوتوستوب» للالتحاق بمقر دراستهم ما جعل أيامهم تتحول إلى «جحيم»، تجدر الإشارة إلى أن والي عنابة «محمد سلماني» قد تطرق مرارا وتكرارا لموضوع إلزامية معاينة الأميار للهيئات التعليمية، كما أوصى خلال إشرافه على تنصيب رؤساء المجالس الشعبية البلدية بضرورة الوقوف على أبرز النقائص التي تعاني منها، قبل أن يأمرهم مؤخرا بالخروج إلى الميدان وتخليص التلاميذ من معاناتهم.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *