الخميس 19 أفريل 2018 -- 11:02

تسجيل 1055 جريمة إلكترونية بالجزائر خلال السنة الماضية تتعلق بالمساس بالأشخاص والنصب و الاحتيال والابتزاز

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 شدد هواري قدور رئيس المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أثناء زيارة عمل قادته إلى المكتب الولائي المؤقت للرابطة بولاية غليزان في إطار اللقاءات الدورية التي تعتمدها الرابطة ،  عن قضية تستحق تسليط الضوء عليها لمعالجتها و الحد من انتشارها هي «الجرائم الإلكترونية»

صالح. ب

حيث قال :» لم يعد غريباً أن نرى تمادي المتطفلين والمجرمين وأصحاب النيات السيئة والمغرضة التي تنتهك حقوق وحريات المواطنين وتمس بسمعة وكرامة وحياة وأعراض الناس ،بدافع جرمي ونية الإساءة لسمعة الضحية أو جسده أو فكره أو ماله أو حياته ،و من أبرز الجرائم وفق طبيعة الاعتداء وخصوصية المجتمع الجزائري منها  الشتائم والعبارات المسيئة والقذف و الابتزاز عن طريق التشهير و النصب و الاحتيال و حتى الاستغلال الجنسي للأطفال و الجرائم المتعلقة بنشر الصور الفاضحة المتداولة في شبكة التواصل الاجتماعي ، لدرجة بتنا فيه نشعر أن الوضع أصبح اعتيادياً « وهذا في لقاء حضره عدد كبير من المجتمع المدني من بينهم محاميين ، مثقفين و رؤساء الجمعيات ،وتابع هواري قدور بأن العمل الحقيقي  للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يكون من خلال الفروع الولائية التي هي أقرب لمعاناة المواطنين وانتهاك كرامتهم، مثلما أوضح، أن أغلب انتهاكات حقوق الإنسان في بلادنا تكون في الولايات الداخلية مقارنة بالمدن الكبرى التي يحرص فيها مسؤولوها على توخي الحذر في تعاملاتهم وعدم اقتراف تجاوزات أقل من الجزائر العميقة، وفي المدن الداخلية تتفشى فيها ‘’الحقرة’’، ما يستدعي إنشاء أو تجديد  فروع ولائية، واعتبر بأن الفروع الولائية هي صرح يجب بناؤه لضمان كرامة المواطن والحفاظ على حقوقه.كما نبه القائمون على الحكومة بأن ممارسة صلاحيات أعوان الدولة لا يكون بالمساس وهضم حقوق المواطنين ، مشيرا إلى أن الفرد في نظر النظام الجزائري كان وما زال وسيلة بعيدا عن الاهتمام به، خصوصا أمام الاستقالة المكرسة في المواطنة وغياب الوعي، الأمر الذي ساهم في تفشي الفساد و’’الحقرة’’ والتعسف في استعمال السلطة، وفي منظور الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان فإن الإيمان الحقيقي هو النضال السلمي ضد الظلم على اختلاف الحقوق التي يجب أن تتجرد من الذاتية والمصالح الشخصية لفضح الخروقات والانتهاكات ،أما فيما يخص قضية المكتب الولائي السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان لولاية غليزان ، أكد هواري قدور رئيس الرابطة بان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان  يتبرأ من تصرفات أعضاء المكتب الولائي  السابقين المجمدين في غليزان ، بعد المساس بسمعة الرابطة منها القذف و الابتزاز عن طريق التشهير ، تلك الأعمال هي مخالفة لقانون الأساسي للرابطة ، مشددا بان أي إجراء قانوني محل متابعة أمام الجهات الرسمية والقضائية،كما أوضح بأن الجزائر تشهد ما معدله ثلاث جرائم إلكترونية كل يوم ،و بلغة الأرقام تم تسجيل 1055 جريمة إلكترونية بالجزائر خلال سنة 2016 تتعلق بالمساس بالأشخاص عبر الأنترنيت حسب حصيلة للمديرية العامة للأمن الوطني ،و أختتم بأن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان لم و لن تسمح أن يكون بين منخرطيها أشخاص يبتزون المواطنين ، فشرف الإنسان وكرامته واعتباره قيمة إجتماعية لا تقل أهمية عن تلك التي تتعلّق بحقه في الحياة وفي سلامة بدنه وأمواله.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *