الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 -- 16:17

الطبعة الأولى لمبادرة «جسور وفنون» تجمع بين الأذواق من تنظيم جمعية الوعي والتنمية الاجتماعية ومدرسة جيل النجاح

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

نظمت أول أمس جمعية الوعي والتنمية الاجتماعية ومدرسة جيل النجاح للتدريب والتطوير وتعليم اللغات ومجموعة أساتذة بلا حدود للدروس المجانية  ومجموعة الفنان المتجول الطبعة الأولى لمبادرة «جسور وفنون»

سليمان رفاس 

والتي كان شعارها «أكلة مختلفة والذوق يجمعنا» ولهذه المبادرة معان قيمة ومستوى راق خاصة أنها تنبذ الجهوية والتفرقة وتدعو للبحث عما يجمع بين الناس ويزيد من اللحمة بينهم وهو ما لاحظته «آخر ساعة» أثناء حضورها لهذه التظاهرة التي عرفت مشاركة كبيرة لربات البيوت وأطفالهن والأساتذة وجرت في أجواء مميزة بمقر مدرسة جيل النجاح بحي ديدوش مراد بعنابة، وكانت الأمسية ثرية حيث تم التعريف بالأكلات الجزائرية العريقة وتم تقديم مداخلات حول الأطباق أين تم فتح النقاش حول التقاليد المختلفة، إضافة إلى مداخلة حول الأكل الصحي بالرياضة ومداخلة «عنابة مدينة تقرأ»، وسجلت الأطباق العنابية، القسنطينية و القبائلية و السكيكدية و الجيجلية والقالمية و القلية والبسكرية حضورها في هذه التظاهرة، وتحدثت «آخر ساعة» مع سماسل سيف الدين رئيس جمعية الوعي والتنمية الاجتماعية حول هذه التظاهرة فقال: « هذه المبادرة تعتبر مهمة جدا لأنها تتمحور في طبعتها الأولى حول الأكلة الجزائرية بتنوع طبوعها ومن أهدافنا هو إيصال رسالة أولى ومهمة ومحورية وهي «لا للجهوية فالأكلة واحدة والذوق يجمعنا»، وفضلنا أن نوصل إلى ربات البيوت أنه يمكن وجود تواصل بينهن وتبادل للثقافات والعادات والتقاليد، ولهذه المبادرة أهداف ذات بعد قريب وبعيد المدى فعلى سبيل المثال في عنابة وفي مجتمعنا نسمع أشخاص يقولون «هذا عنابي أو بسكري أو جيجلي» لكن في الحقيقة وفي الواقع الجميع يتعايشون مع بعضهم البعض بطريقة عادية، وهذه رسالة إلى كل الجزائريين فلابد من وجود الأخوة والتضامن  و التكافل بين بعضنا، كما أن ثقافة المطبخ مهمة جدا».من جهة أخرى اعتبر الأستاذ شاكري عبد الحفيظ أن مثل هذه المبادرات تقرب بين مختلف الأطراف ويجب غرسها في التلاميذ واعتبرها إيجابية للغاية، وقد حرص كل من سيف الدين سماسل و جمعة ميزي ومجيد رايس على إنجاح هذه المبادرة.

بعد عنابة مدينة تقرأ..إطلاق مجموعة عنابة مدينة تعزف

كشف سيف الدين سماسل أيضا عن إطلاق مجموعة جديدة اسمها «عنابة مدينة تعزف» وهذا بعد نجاح مجموعة «عنابة مدينة تقرأ» التي أصبحت تملك مكانة كبيرة وسط المثقفين في مدينة «العناب»، وأضاف نفس المتحدث أن الجمعية تشجع المواهب والشباب وتحرص على توجيههم وإبرازهم لكي ينجحوا في تحقيق أهدافهم وطموحاتهم مستقبلا، وشكر سيف الدين سماسل الكاتب مالك حداد الذي سجل حضوره وأهداهم كتابه الجديد الذي أصدره مؤخرا والذي يحمل عنوان: « ابن باديس من خلال الإجازات والوثائق وتقارير المخابرات الفرنسية»

الاستثمار في الثروة البشرية بعنابة ونبذ الجهوية والسلوكات السلبية

كشف الفنان مجيد رايس لـ «آخر ساعة» حول المبادرة فقال: «نريد الاستثمار في الثروة البشرية بمدينة عنابة ونحن قادمون من جميع القطر الجزائري وللأسف يوجد الكثيرون الذي يستعملون لفظة «براني» والتي تقال على الأشخاص الذين ينحدرون من المدن التي يقطنون فيها، هدفنا هو نبذ الجهوية وكامل أنواعها فلا يوجد أي فرق بين عنابي أو جيجلي أو بسكري» وتابع حديثه عن مبادرة «جسور وفنون» فقال: «تم التعريف بالتغذية الصحية التي قدمها الخبراء والترويج للسياحة بعنابة فعلي سبيل المثال يجب لم الشمل بين الجميع لكي تستقبل عنابة في فصل الصيف العائلات من بسكرة ومن قالمة ومن ولايات أخرى».

تكريم حراس الموقع الأثري هيبون

تم تكريم حراس الموقع الأثري هيبون على هامش مبادرة «جسور وفنون» تقديرا للمجهودات التي يبذلونها من أجل الحفاظ على أحد أبرز المواقع الأثرية على المستوى الوطني.وعلق مجيد رايس عن تكريمهم قائلا: « اعتبر أنهم يحرسون على بنك أو كنز مدينة عنابة والجزائر بكاملها فالموقع الأثري هيبون يعتبر بمثابة هويتنا ودليل عراقة مدينة عنابة ويجب أن نحافظ عليه جميعا».

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

HaylabezzafX3