الإثنين 16 جويلية 2018 -- 19:25

Alliance Assurances

الانهيارات تهدد بحدوث كارثة جراء عدم احترام معايير البناء وغياب الرقابة الإدارية والحفر العشوائي

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

دق خبراء ومختصون في الهندسة والبناء ناقوس الخطر جراء تنامي ظاهرة الانهيارات بمنطقة سيدي عيسى وكذا المناطق الجبلية المجاورة لها والتي باتت تشكل خطرا على المدينة بأكملها نتيجة عدم إحترام معايير منح رخص البناء والحفر العشوائي الذي نجم عنه إنهيار الطرقات بالعديد من المناسبات.

بوسعادة فتيحة 

غياب أسس حماية الطرقات خلال عمليات الحفر بسبب استمرار الانهيار وحسب ما أفادت به مصادر آخر ساعة فإن أغلب المشاريع لم تراع خلال عملية الإنجاز الشروط أو المعايير القانونية خاصة خلال عمليات الحفر وهو ما أدى إلى تسجيل العديد من الانهيارات، علما أن عملية البناء أو الحفر بالمناطق الجبلية تتطلب معايير خاصة تتضمن بالدرجة الأولى إنجاز نظام حماية خاص بالطرقات لتفادي الانهيارات وهو ما يتهرب منه أغلب أصحاب البنايات من إنجازه بسبب تكلفة العملية التي تتطلب مبالغ باهضة مما يجعلهم ينجزون عمليات الحفر دون اللجوء إلى وضع حماية للطرقات التي تنهار أجزاء كبيرة منها خاصة بالمناطق شديدة الإنحدار حيث يتولى فيها بعد أعباء إصلاح الطريق التي لا تتطلب نفس تكلفة حماية الطرقات والأغلبية يتخلون عن عملية الإصلاح نهائيا خاصة إذا كانت الطرقات غير رئيسية.

رخص بناء عشوائية لم تراع خصوصية البناء بالجزائر

وتضيف ذات المصادر إلى أن أغلب أصحاب المشاريع تحصلوا على رخص بناء لم تراع خلالها المعايير المعمول بها ويلاحظ ذلك بالعين المجردة بسبب قرب العمارات وتداخلها ببعضها عكس ما هو معمول به، حيث أن المساحة أو المسافة بين كل عمارة وعمارة يجب أن تكون حسب طول العمارة يتم تقسيمها فيما بعد على اثنين أي أنه إذا كان طول العمارة 30 مترا فإن المسافة بين البناية والبناية لا يجب أن تقل عن 15 مترا إلى جانب عدم إحترام خصوصية بين الجيران التي تتطلب إنجاز السكن أو البناء على مسافة تخفض خصوصية العمارات المجاورة حيث لا يتمكن الجار من الإطلاع على ما يدور بالجار القاطن بالعمارة المقابلة أو المجاورة وهو ما لم يسجل إحترامه من خلال أغلب المشاريع المحلية.

غياب برنامج خاص بقنوات تصريف المياه وكذا توصيل الكهرباء والغاز والإدارة وحدها تتحمل المسؤولية

هذا وتضيف ذات المصادر أن المنطقة أي سيدي عيسى والمناطق المجاورة لها لا تتوفر على برنامج خاص بقنوات الصرف الصحي أو قنوات المياه أو حتى عملية توصيل الكهرباء والغاز وهو الخطأ الذي يضع على عاتق الإدارة المسؤولية بالدرجة الأولى. سواء عن عملية منح الرخص أو متابعة المشاريع وهو المشكل الذي يطرح نفسه بقوة، حيث أن أغلب المشاريع والسكنات لن يتمكن أصحابها من التوصيل بالكهرباء والغاز والماء أو قنوات الصرف الصحي في انتظار ما ستقوم به جهود المسؤولين الذين كانوا قد تلقوا عدة شكاوى من أصحاب العمارات المتواجدة بتلك المناطق، حيث سبق وأن حاولوا طرق جميع الأبواب لكن لا حياة لمن تنادي لتبقى عملية السكن أو الترحيل إلى تلك السكنات مؤجلة إلى حين وضع حلول والتي تبدو شبه مستحيلة نظرا لطبيعة المنطقة. ناهيك عن عدم إحترام تخصيص مساحات خضراء للعب بالنسبة للأطفال أو حتى مساحات خاصة بتوقيف السيارات مما يجعل سواء تلك السكنات أو غيرها من المشاريع على مستوى الولاية على رأسها منطقة الشابية غير مؤهلة لاستقبال السكان وتوفير ضروريات لضمان حالة متوسطة من العيش بالأحياء المعنية.

أغلب أصحاب البنايات لم يتحصلوا على شهادات المطابقة

هذا وتشير ذات المصادر أن أغلب أصحاب البنايات بالمناطق الجبلية سواء بسيدي عيسى أو المناطق المجاورة لم يتمكنوا من الحصول على شهادات المطابقة بسبب عدم تمكنهم من إكمال الشطر المتعلق بتوصيل السكنات بالمياه والكهرباء والغاز إلى جانب شبكة تصريف المياه، مما يجعل عملية بيع السكنات مرهونة لعدة سنوات أخرى، كما أن عملية إصلاح الطرقات داخل الأحياء لن يكون منها جدوى في الوقت الراهن كون عمليات الحفر ستبقى مستمرة بسبب البحث عن طرق لتمرير قنوات الصرف الصحي إلى جانب مشاريع الغاز والمياه وغيرها وكذا استمرار عمليات الحفر والبناء بالمنطقة.

شكاوى خاصة من أصحاب البنايات على طاولة المسؤولين بعنابة

وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لـ آخر ساعة فإن المسؤولين على رأسهم الوالي وكذا المجلس الشعبي الولائي تلقوا عدة شكاوى من طرف أصحاب المشاريع أو أصحاب البنايات الذين باتوا يتخوفون من تأزم الوضع وتنامي ظاهرة الانهيارات إلى جانب الشكاوى المتعلقة بإنعدام قنوات الصرف الصحي وكذا المياه وانعدام عملية التزويد بالكهرباء والغاز والغياب التام لشبكة الطرقات وسط تلك الأحياء مما يعزل المنطقة ويجعلها غير مؤهلة للسكن في الوقت الراهن.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *