الإثنين 22 أكتوبر 2018 -- 23:03

اتصالات الجزائر بالحروش في قفص الاتهام سكيكدة / المدير الولائي مطالب بالتدخل

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أضحى انقطاع الأنترنات وغياب الحرارة من الهواتف الثابتة لسكان بلدية بني ولبان ، من التفاصيل اليومية للسكان ، الذي أصبحوا يتوقعون حدوث هذه التعطلات يوميا، لأسباب يجهلونها ففيما تتماطل الجهة المعنية في التدخل و الوقوف عند هذه المشكلة التي طال عمرها و أصبح تكرارها يغضب ألاف الزبائن.ورغم أن السكان يدفعون فواتيرهم بانتظام، إلا أنهم يتفاجؤون بانقطاع الأنترنات لأيام ما اعتبروه سرقة لأموالهم خاصة أنهم يدفعون اشتراك شهر أو يشترون بطاقة لمدة محددة لكنهم لا يستغلونها إلا لنصف المدة الزمنية أو ربعها لتعطل الأنترنات أغلب الوقت، و إذا كانت الأنترنات موجودة فإن حرارة الهاتف الثابت تكون غائبة ما يحرمهم من الاستفادة من المستحقات التي دفعوها، و أعرب السكان عن غضبهم من هذه المشكلة التي باتت تسير على نفس الوتيرة طيلة السنوات الماضية، و لم تتمكن اتصالات الجزائر من التدخل بشكل فعال و إرضاء زبائنها و امتصاص غضبها سيما أن تدخلها لا يكون إلا بعد أيام من وقوع الخلل ، ما يفرض عزلة على السكن و يحرمهم من ثمن ما دفعوا مستحقاته المالية.وتوالت شكاوى الزبائن لإدارة اتصالات الجزائر من الأعطاب المستمرة للهاتف الثابت و النت، لكن الأخيرة اعتمد مسؤولوها سياسة أذن من طين و أخرى من عجين، ليستمروا في تجاهل الأمر وسط غضب كبير للزبائن الذين يبدو أن المديرية تخسرهم تباعا بعدما ضاقوا ذرعا برداءة الخدمات و كثرة التعطلات و بطء التدخلات، و قد عرفت بلدية بني و لبان على مدار السنوات الأخيرة تعطلات استمرت لأيام كثيرة وكل مرة يسمع السكان حجة مختلفة، و آخر تعطل كان مع نهاية الأسبوع أين اختفت حرارة الهواتف الثابتة طيلة يوم الأربعاء و الخميس و الجمعة إلى غاية منتصف يوم السبت، و بعد إصلاحها انقطعت ثانية زوال يوم الأحد أي ثاني يوم ، و كأن الجهة المختصة تضع حلولا ترقيعية بدلا عن معالجة المشكلة التي أصبح استمرارها و تجددها ينبؤ من عجز في التدخل لوقف أبسط الأعطاب، مع العلم أنه منذ أكثر من ثلاث سنوات تدخلت ذات الجهة و غيرت أرقام الهواتف الثابتة من اجل تحسين الخدمات و رفعت سعر الاشتراك بحجة رفع تدفق النت، لكن دار لقمان بقيت على حالها، زيادة في السعر مقابل رداءة الخدمات و كثرة التعطلات، لهذا يناشد سكان بني و لبان تدخل وزيرة القطاع من أجل إنهاء المهزلة التي استمرت كثيرا بأقدم بلدية في الجزائر ذات التعداد السكاني الذي ناهز 35 ألف نسمة.

حياة بودينار

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

HaylabezzafX3