الإثنين 23 جويلية 2018 -- 10:41

Alliance Assurances

قرابة 17 ألف مستفيد من «السوسيال» ينتظرون سكناتهم مازالت عالقة بين إتمام التهيئة ودراسة الطعون وتخصيص الأماكن

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تحججت السلطات المحلية لولاية عنابة على مدار الأشهر الماضية بالعديد من الأعذار المرتبطة أغلبها بالمواعيد السياسية التي شهدتها البلاد لتأخير الإعلان عن قوائم المرشحين للاستفادة من سكنات عمومية إيجارية وتسليم مفاتيح السكنات للمستفيدين.

و. هـ

لكن الآن أصبحت الساحة فارغة وذلك بعد أن أسدل الستار عن آخر استحقاق انتخابي هذه السنة ويتعلق الأمر بالانتخابات المحلية التي أجريت يوم 23 نوفمبر والتي كانت سببا في توقيف كافة النشاطات الإدارية المتعلقة بملف السكن الذين يشغل بال نسبة كبيرة من سكان ولاية عنابة، لذا سيكون على السلطات المحلية ممثلة في الوالي محمد سلماني ورؤساء المجالس الشعبية البلدية الذين قدموا الكثير من الوعود بخصوص ملف السكن خلال الحملة الانتخابية التشمير على سواعدهم والوفاء بهذه الوعود من خلال الإعلان عن القوائم التي لم يعلن عنها بعد وتوزيع السكنات على من استفادوا.

كل الأنظار ستكون متجهة إلى قائمة بلدية عنابة

وبما أن الحصة الأكبر من السكنات خصصت إلى بلدية عنابة التي استفادت من سبعة آلاف سكن عمومي إيجاري، فإن كل الأنظار خلال الفترة القادمة ستكون متجهة إلى المسؤولين المحليين في هذه البلدية، خصوصا وأن قائمة السكن التي أعلن عنها على مراحل انطلاقا من شهر أوت والتي تضمنت أسماء سبعة آلاف مرشح للاستفادة صاحبها الكثير من اللغط، بعد أن فاق عدد الطعون ثمانية آلاف طعن بالإضافة إلى مطالبة الوالي بإعادة التدقيق في ملفات المرشحين للاستفادة وذلك قبل الإعلان عن القائمة الإسمية النهائية لأولئك الذين سيودعون مشكلة السكن ويتحقق حلمهم بعيش حياة كريمة، حيث لا تملك السلطات المحلية أي عذر حاليا من أجل مواصلة تأجيل عملية الإعلان عن القائمة النهائية للمستفيدين الذين يتواجدون على أحر من الجمر، خصوصا وأن السلطات المحلية التزمت الصمت حيال هذا الملف نظرا لانشغالها بالانتخابات في الفترة وهي مطالبة حاليا بإعطاء توضيحات بخصوصه.

280 مستفيدا ببلدية سرايدي ينتظر اكتمال فرحته

ونبقى في دائرة عنابة لكن هذه المرة على مستوى بلدية سرايدي حيث ما يزال 280 مستفيدا من السكن العمومي الإيجاري ينتظر اكتمال فرحته، فرغم انتهاء كافة الإجراءات الإدارية من دفع للمستحقات المالية واختيار لمواقع السكنات لم يتم إلى غاية الآن ترحيلهم رغم الإعلام عن قائمة المستفيدين منذ أشهر طويلة، حيث أسفرت قرعة توزيع السكنات عن منح 40 مستفيدا من سكنات بنفس البلدية، بينما سيتم ترحيل 80 عائلة إلى حي أول ماي ببلدية البوني، 60 إلى حي واد زياد ببلدية واد العنب، أما 100 المتبقية فمن المفترض ترحيلها نحو المدينة الجديدة «ذراع الريش» وهو الملف الذي سيكون على رئيس البلدية تقديم إيجابة صريحة بخصوص المستفيدين الذين سئموا الانتظار.

أكثر من 1700 مستفيد ببلديات عين الباردة، الشرفة والعلمة

أما بالتوجه إلى البلديات الأخرى فسنجد أن الوضع أكثر إبهام من عاصمة الولاية التي ما يزال المشكل فيها يتعلق بالتدقيق في الملفات قبل الإعلان عن القائمة النهائية للمستفيدين، أما البلديات الأخرى فقد تم الإعلان فيها عن القوائم النهائية للمستفيدين دون أن يتم تسليم السكنات لهم رغم أن مدة انتظار بعضهم فاقت السنة والنصف، على غرار ما هو الحال في دائرة عين الباردة التي تشمل بلديات عين الباردة، العلمة والشرفة والتي أعلن بها عن قوائم تضمنت أكثر من 1700 مستفيد، ففي عاصمة الدائرة أعلن شهر جويلية من سنة 2016 عن قائمة تضمنت 1060 مستفيدا لم يستلموا سكناتهم إلى غاية الآن رغم الانتهاء من جميع الأمور الإدارية على غرار دفع المستحقات المالية والأمر ذاته ينطبق على 384 مستفيدا ببلدية العلمة و284 ببلدية الشرفة، فهذا العدد الكبير من المستفيدين ينتظر على أحر من الجمر ترحيلهم إلى سكناتهم التي قال محمد سلماني والي الولاية خلال الزيارة التي قادته إلى الدائرة نهاية شهر سبتمبر بأن التأخير في تسليم السكنات للمستفيدين مرتبط بأشغال التهيئة الخارجية التي قال بأنه وبمجرد انتهائها سيتم إجراء القرعة لاختيار مواقع شقق المستفيدين.

المستفيدون ببلدية البوني ينتظرون وضع حد لمسلسل الانتظار

ولا يختلف الوضع ببلدية البوني التي شهدت العديد من عمليات الإعلان عن قوائم السكن على مدار السنوات الماضية مست نسبة كبيرة طالبي السكن والقاطنين في السكنات الفوضوية، فالمستفيدون من مشروع 4446 سكنا اجتماعيا بحي «جمعة حسين» ما زالوا ينتظرون انفراج الوضع القائم منذ خمس سنوات والذي وقف عليه الوالي خلال الزيارة التي قام بها إلى البلدية شهر أوت الماضي، فتسليم السكنات للمستفيدين مرهون بحل المشكل التقني المتعلق بربط العمارات بمختلف الشبكات، أما المستفيدون من حصة 250 مسكنا في إطار القضاء على البناء الهش بمنطقتي بوزعرورة وبوسدرة فهم ينتظرون منذ سنة 2014 الحصول على سكناتهم المتواجدة على مستوى مشروع 500 مسكن ببوزعرورة التي قاموا باحتلالها في مناسبتين نتيجة تأخر العملية وتم في كل مرة إخراجهم منها عن طريق القوة العمومية، وكما هو الحال بالنسبة للمشاريع السكنية الأخرى فإن الوالي أكد أن عملية الترحيل مرتبطة بإنهاء عملية التهيئة الخارجية للتجمعات السكنية.

أنظار أكثر من 1600 مستفيد ببلديتي الحجار وسيدي عمار متجهة نحو المسؤولين

ولأنه لا توجد بلدية مستثنية من تأخر عملية توزيع السكنات على المستفيدين، فإن بلديتي سيدي عمار والحجار توجد بهما 1610 مستفيدين متجهة أنظارهم صوب السلطات المحلية من أجل «التفريج« على حالهم، حيث يتعلق الأمر بـ 980 مستفيدا ببلدية سيدي عمار الذين ينتظرون الحصول على سكناتهم منذ أكثر من سنة والأمر ذاته بالنسبة لـ 630 مستفيدا ببلدية الحجار، فهذا العدد المعتبر من المستفيدين ما يزال لا يعرف موعد ترحيله نحو سكناته، ما يضع حملا كبيرا على المجالس الشعبية البلدية والجهاز التنفيذي بأكمله على مستوى الوالي الذي سيكون عليه مواجهة المستفيدين بالواقع وعدم التحجج بالمواعيد السياسية أو بعدم اكتمال مشاريع التهيئة الخارجية التي لا تحتاج إلى شهور طويلة من العمل.

الوضع لا يختلف في برحال وقائمة الانتظار تناهز 1400 مستفيد

أما على مستوى دائرة برحال التي تضم بلديات برحال، التريعات وواد العنب فإن الوضع لا يختلف وربما أكثر سوءا، خصوصا إذا علمنا بأن الأمر يتعلق بـ 2368 مستفيدا ينتظر الاستفادة من سكناته، حيث يتوزع هذا الرقم على 328 مستفيدا ببلدية التريعات، 830 ببلدية واد العنب و1210 ببلدية برحال، حيث تم توزيع المستفيدين بهذه البلدية الأخيرة على ثلاثة مواقع وهي: الكاليتوسة بـ 640 سكنا، 500 سكن في منطقة بوقصاص أحمد والبقية في المدينة الجديدة «ذراع الريش«، هذا العدد الكبير من المستفيدين ينتظر منذ أشهر طويلة الحصول على السكن الذي لا يوجد أي مؤشر إلى غاية الآن يوحي بقرب إتمام العملية، خصوصا بعد أن عرى عبد الوحيد طمار وزير السكن واقع المشاريع السكنية التابعة للدولة والذي أكد بأنها تعرف تأخرا كبيرا على خلاف ما كان يتحدث عنه سلفه يوسف شرفة أو عبد المجيد تبون، الأمر الذي سيضع ضغطا كبيرا على المسؤولين المحليين بدائرة برحال وخصوصا «الأميار» الذين سيكونون في «فم المدفع»، لأنه وعدوا بالكثير في الانتخابات ولا يوجد لديهم حاليا عذر للاختباء خلفه.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *