الإثنين 23 جويلية 2018 -- 4:46

Alliance Assurances

أزيد من 6000 طالب لجوء بالجزائر حسب ما كشفه مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

بلغت طلبات اللجوء المسجلة على مستوى مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة المتعلقة بشؤون اللاجئين بالجزائر إلى 6227 طلب لجوء، وهو ما كشفه الخبراء من خلال دورة تكوينية نظمت لفائدة مجموعة من الصحفيين من طرف مكتب الجزائر للمحافظة السامية لشؤون اللاجئين، بحيث وصلت نسبة السوريين اللاجئين إلى %91  فيما بلغ عدد اللاجئين بالجزائر إلى 252 من بينهم 81 طفلا أغلبهم يحملون جنسيات إفريقية، هذا وفي ذات السياق فقد تمحورت الدورة التكوينية التي جمعت حوالي 20 صحفيا من مختلف وسائل الإعلام الخاصة والعمومية حول أهمية اختيار المصطلح بين «لاجئ« و»مهاجر» وذلك تحت عنوان «اللاجئون من خلال وسائل الإعلام، أيّ تصورات ؟» أين جاءت بالتنسيق مع وزارة الاتصال وبالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية تحت إشراف المكلفة بالحماية لدى مكتب الجزائر «ماريون لوسيور«، والناطق الرسمي للمفوضية بجنيف السويسرية «ويليام سبندلر» إضافة إلى المكلفة بالاتصال بمكتب لبنان «ليزا أبو خالد»، حيث بدأت «ماريون لوسيور» الدورة بتقديمها عرضا مفصلا حول القانون الدولي للاجئين خاصة منها المتمثلة بالبروتوكول الدولي والاتفاقية الإفريقية وكذا مهام المحافظة السامية للاجئين في حين تطرقت هذه الأخيرة إلى جملة من النصوص والاتفاقيات الدولية التي تلتزم من خلالها البلدان والحكومات بالمسؤوليات الواجب تحملها إزاء طالبي اللجوء والمهاجرين إضافة إلى المرحلين داخليا مع اللاجئين، هذا وقد استندت «ماريون» خلال عرضها إلى العديد من التعريفات والمفاهيم المختلفة، مبرزة بدورها الفروقات الشاسعة بين كلّ من اللاجئين والمهاجرين وغيرهم، قبل أن يضيف الناطق الرسمي للمفوضية بجنيف السويسرية «ويليام سبلندر» جملة من المصطلحات الأخرى الواجب استعمالها من طرف الإعلاميين وذلك لعدم الخلط بين المفاهيم وبغرض إيصال المعلومة للقارئ وعلى أكمل وجه، في وقت استندت «ليزا أبو خالد» إلى الواقع الحاصل في شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط أين طرحت عرضا يتعلق بالتغطية الإعلامية لأزمة اللاجئين وعن أخلاقيات مهنة الصحافة خاصة منها المتمثلة في الدور الفعال المتمثل في كيفية بث المعلومات بالحرص على إلزامية التحقق من الأرقام والمعطيات كون الأمر يساهم في تعاون الإعلام مع هذه الفئات الهشّة ويزيد من احترامها، ومن جهة ثانية فقد لقيت الدورة استحسانا كبيرا من قبل الصحفيين المشاركين الذين منحت لهم معلومات قيّمة في المجال من طرف هؤلاء الخبراء الذين ألحّوا على ضرورة حسن اختيار المصطلحات وعدم الخلط بين مصطلح «لاجئ ومهاجر، طالب لجوء ومرحل داخليا« وغيرها من المصطلحات الأخرى المتفرّقة، باعتبار أن الخلط بينها يخلق مشاكل عديدة لهذه الفئات.

 

وليد سبتي

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *