الإثنين 22 جانفي 2018 -- 17:13

Licoul-728x90-Ar

توجيه عشرات الأطنان من النفايات الصلبة إلى المفارغ العشوائية جيجل / رغم توفر الولاية على ثلاثة مراكز للردم التقني

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تحول ملف المفارغ العشوائية إلى كابوس حقيقي يقض مضاجع السلطات بولاية جيجل في ظل تضاعف عدد هذه الأخيرة وانتشارها كالنار في الهشيم على مستوى أكثر من منطقة من الولاية في منحى معاكس للجهود الرامية إلى احتواء مشكل النفايات الصلبة والسائلة بعاصمة الكورنيش والقضاء على مخلفات الرمي العشوائي للنفايات بمختلف الفضاءات الطبيعية .

 م.مسعود

ورغم توفر الولاية على مالا يقل عن ثلاثة مراكز عصرية للردم التقني بعد دخول مركز الزرزور بالميلية شرق عاصمة الولاية حي+ز الاستغلال إلا أن ذلك لم يساهم في احتواء النفايات بإقليم الولاية التي باتت تحصي يوميا أكثر من 50 ألف طن من النفايات التي يتم رميها بالمفارغ العشوائية وهو رقم قابل للتطور في غياب إستراتيجية واضحة لمعالجة هذا الملف الذي بات يتصدر اهتمامات حماة البيئة بعاصمة الكورنيش . وسبق لمواطني عدة مناطق بجيجل خصوصا بالطاهير، الأمير عبد القادر وسيدي عبد العزيز وحتى بلدية خيري واد عجول الساحلية وأن اعترضوا طريق شاحنات القمامة القادمة من مختلف المناطق وغلقها بالكامل من أجل منع هذه الشاحنات من تفريغ حمولتها بمختلف المفارغ القريبة من مساكنهم مؤكدين بأنهم ضاقوا ذرعا بهذه الأخيرة بعدما  باتت تشكل صداعا حادا لسكان المناطق المتاخمة لها بفعل ما تفرزه من سموم جراء حرق محتوياتها، ناهيك عن انعكاساتها الإيكولوجية الخطيرة بحكم وقوعها على مرمى حجر من مساكنهم بل ومن بعض الفضاءات الطبيعية على غرار شاطئ الجناح بسيدي عبد العزيز وحتى  الأراضي الزراعية ومصادر المياه الجوفية التي تزخر بها هذه المناطق .وفي سياق متصل  ندد رؤساء عدد من البلديات بتكرار الإعتداءات على سائقي الشاحنات التي تقوم بنقل النفايات نحو عدد من المفارغ مؤكدين بأن هذه الإعتداءات التي يقوم بها أشخاص ملثمون قد تسببت في إلحاق أضرار معتبرة بشاحنات نقل القمامة وحتى بسائقيها ومرافقيهم من عمال النظافة الذين أصيب الكثير منهم بجروح مختلفة جراء هذه الهجمات التي يبررها متزعموها برفضهم تحويل المناطق التي يسكنون فيها إلى مكب للنفايات السامة التي من شأنها إلحاق الكثير من الأذى ليس بالعنصر البشري فحسب وإنما بالثروتين الفلاحية والحيوانية ، يحدث هذا رغم استحداث العديد من مراكز الردم التقني بعدد من بلديات الولاية سيما الكبيرة منها من أجل احتواء مشكل النفايات بشكل نهائي والقضاء على المفارغ العشوائية غير أن دار لقمان ظلت على حالها بعدة مناطق بدليل الاحتجاجات الصاخبة التي قام بها سكان منطقة تاسيفت بالطاهير قبل أيام فقط بسبب تكدس النفايات داخل حيهم ولجوء أطراف مجهولة إلى حرقها وسط هذا الأخير بكل ما نجم عن ذلك من انبعاث للروائح والأدخنة التي تسببت في تأزم الوضعية الصحية لبعض المرضى سيما المصابين منهم بمرضي الربو والحساسية .

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

LG PROMO