الأربعاء 24 جانفي 2018 -- 12:29

Licoul-728x90-Ar

هكذا عاشت عنابة يوما أسودا في مظاهرات 11 ديسمبر 1960 جثامين الضحايا شيعت مشيا على الأقدام إلى مقبرة بوحديد

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تعالت أصوات «الجزائر جزائرية !!  الجزائر مسلمة» بشوارع وسط مدينة عنابة يوم 11 ديسمبر 1960 ردا على التصريح الذي أدلى به الجنرال ديغول في عين تيموشنت حيث قال «الجزائر فرنسية» محاولة جس نبض الشارع الجزائري.

سليمان رفاس

وخرج سكان عنابة إلى الشارع كباقي المدن الجزائرية، وحسب ما كشفه الكاتب والمجاهد وأحد رجال بوصوف في قسم الاتصالات للمخابرات الجزائرية إبان الثورة التحريرية  إبراهيم  لحرش لـ «آخر ساعة« فأن المظاهرات بدأت بعنابة من حي «لاسيتي أوزاس» و»لورنجري» و»بلاص دارم» وباقي الأحياء المجاورة حيث توجهوا جميعا إلى ساحة الثورة أين تمت محاصرتهم من القوات الخاصة لجيش المستعمر وقاموا بإطلاق النار على الذين يحملون الأعلام الوطنية، كما قام جنود المستعمر بحماية حوالي 200 شخص من الأقدام السوداء الذين نظموا وقفة احتجاجية مضادة، وتوفي في هذه المظاهرات 3 نساء وطفلين عمرهما 12 و 14 سنة و3 شبان من حي «لاسيتي أوزاس» وهذه الحصيلة مذكورة في جريدة «لوموند» الفرنسية، وتم تشييع جنازة ضحايا المظاهرات يوم 12 ديسمبر 1960 حيث شارك فيها حوالي ألفين شخص حيث توجهوا من وسط المدينة إلى مقبرة بوحديد سيرا على الأقدام حاملين على أكتفاهم الشهداء، ونظمت النسوة بحي «بلاص دارم» احتجاجات عارمة، وتم دفن الضحايا وأيقن المستعمر بعد مظاهرات 11 ديسمبر 1960 أن الجزائريين لن يرضوا سوى بالاستقلال والحرية، وكشف إبراهيم لحرش لـ «آخر ساعة» أنه يوجد العديد من الشهداء المدفونين بمقبرة الشهداء بـ بوحديد على غرار بلعيد بلقاسم، بوزراد حسين، بورقعة محمد، ريزي عمر، لعور محمد، بن مرزوقة كريم، طاهري حدة والعديد من الشهداء الآخرين.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

LG PROMO