الخميس 14 ديسمبر 2017 -- 12:17

PUB AKHERSAA 728+90
PUB AKHERSAA 728+90

السيد لخضر بوحارة رئيسا للمجلس الشعبي الولائي بالطارف   في حظور جماهيري كبير إمتد حتى خارج القاعة              

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أفرزت إنتخابات أعضاء المجلس الشعبي الولائي الجديد بالطارف صباح أمس السبت  بالأغلبية المطلقة لفائدة متصدر قائمة حزب جبهة التحرير الوطني السيد بوحارة لخضر بـ 38 صوتا مقابل صوت ملغى من مجموعة 39 عضوا للمجلس الشعبي الولائي ليخلف الحزب العتيد نفسه في رئاسة المجلس الجديد. بـ حظور جماهيري كبير لم يسبق وأن شاهدته عملية تنصيب المجلس الشعبي الولائي من قبل بالطارف، حيث امتد حظور المواطنين إلى خارج قاعة الاجتماعات بالمجلس وحتى خارج أسوار مبنى الولاية بالرغم من الظروف المناخية القاسية، وهو الأمر الذي خلق نوعا من الفوضى وأخلت بعملية التنظيم لمراسيم التنصيب. وقد أشرف والي ولاية الطارف السيد بلكاتب محمد ومديرية التنظيم والشؤون العامة بالاضافة إلى ثلاثة أعضاء للمجلس الولائي الجديد طبقا لقانون الولاية المعمول به على عملية انتخاب رئيس المجلس الجديد بعد رفضه التزكية من قبل أغلبية الأعضاء بالمجلس وأرادها أن تكون عن طريق الاقتراع ليظفي شرعية اكثر لرئاسته بالمجلس، وقد أكد رئيس المجلس الشعبي الجديد السيد بوحارة بعد تنصيبه مباشرة بانه سوف يعمل اليد باليد مع جميع أعضاء المجلس بدون إقصاء من أجل تنمية الولاية. وتجدر الإشارة إلى أن مناصب المجلس الشعبي الولائي قد تم تقسيمها في إجتماع مسبق قبل عملية التنصيب الرسمي بين كتلتي الأغلبية بالمجلس المكونة من 14 عضوا للأفلان منها رئيس المجلس والنائب الأول بالإضافة إلى رئاسة أربعة لجان، و13 عضوا للأرندي الذي ظفر بالنيابة الثانية لرئاسة المجلس علاوة على رئاسة خمس لجان بالمجلس في حين خرج بقية الأعضاء بالمجلس من التشكيلات السياسية الأخرى» بخفي حنين « كما يقال بعدما كثرت المزايدات في عملية التحالف للظفر بمناصب في المجلس غير أن الأفلان والأرندي قد أسقطا بإلتفافهما جميع السيناريوهات .والجدير بالذكر فإن سكان ولاية الطارف يعلقون آمالا كبيرة على المجلس الشعبي الولائي الجديد من أجل النهوض بالولاية التي عانت كثيرا وكانت ضحية حسب المتتبعون للشأن التنموي المحلي للاطماع الشخصية حيث اعتبر البعض من هؤلاء ان العهدة الماضية للمجلس هي عهدة للنسيان أين شهدت فيه ولاية الطارف تعثر لجميع المشاريع الكبيرة بالولاية وفقدان مشاريع أخرى التي تأخرت في انطلاقة الاشغال وكان مصيرها التجميد بسبب سياسية التقشف أو ما اصطلح على تسميتها سياسة ترشيد النفقات. ليأمل في الأخير سكان هذه الولاية الحدودية أن يكون غدا أفضل مع المجلس الشعبي الجديد وأن لا يكون نسخة مكررة من المجالس الماضية التي أوردت الطارف إلى مستنقع التخلف. وللإشارة فقد أشرف والي الولاية مساء أمس على تنصيب رئيس المجلس الشعبي البلدي للطارف عاصمة الولاية ولفائدة متصدر القائمة الافلان السيد بوضياف بلعيد، وكذا تنصيب رئيس المجلس الشعبي البلدي لمنطقة بوقوس الحدودية السيد هاني حسن متصدر قائمة حزب العتيد الذي تفوق برئاسة المجلس للعهدة الثانية على التوالي.

 

ن.معطى الله

 

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

LG PROMO