الأربعاء 13 ديسمبر 2017 -- 17:44

PUB AKHERSAA 728+90
PUB AKHERSAA 728+90

البروفيسور بومنجل آمال تكشف تفاصيل بحثها حول استغلال النباتات المحلية في علاج مرض الربو آخر ساعة” تعرف بصاحبة الجائزة الثالثة لمسابقة “سانوفي أفنتيس”

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

سليمان رفاس

استقبلت البروفيسور آمال بومنجل الفائزة بالجائزة الثالثة للمسابقة التي نظمتها شركة “سانوفي أفنتيس” الجزائر بالاشتراك مع الوكالة الموضوعاتية للبحث في علوم الصحة “ARTSS “ ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مكتبها “آخر ساعة” حيث كشفت تفاصيل الجائزة التي ظفرت بها والتي شرفت من خلالها جامعة باجي مختار بعنابة، وقالت في هذا الصدد أن الربو مرض ذو أهمية بالغة في الصحة العمومية وزيادة انتشاره مرتبط بحد كبير بالعوامل البيئة، ففي ولاية عنابة نسبة انتشار مرض الربو تفوق باقي ولايات الوطن، وأكدت الأبحاث التي قامت بها رفقة باقي المجوعة في المخبر على وجود علاقة كبيرة بين البيئة التي تسبب الحساسية وحدة مرض الربو، أما فيما يخص العلاقات الموجودة بين شدة الاستجابة الالتهابي للشعب الهوائية وتفاقم المرض أي بروز ظواهر تغيير البنية “REMODELING” والتي تتطلب التكفل العلاجي المبكر بمرض الربو خاصة عند الأطفال، وقاموا بإجراء دراسات على نموذج حيواني لمرض الربو في فأر تجارب من سلاسة “ويستار “WISTAR” والتي تم المصادقة عليه في الأبحاث العلمية السابقة من أجل الفهم الجيد لمرض الربو وفي نفس الوقت البحث عن العلاج الفعال بالنباتات الطبية.

تم متابعة التفاعلات وتسليط الضوء على الأعراض

وتم الاعتماد على نموذج تعريض فأر “ويستار” لمادة محسسة وهي “ألبومين البيض” مع إضافة عامل مساعد، ويظهر هذا النموذج فرط النشاط القصبي وأضرار التهابية رئوية وتشكيل متلازمة الربو التي تشبه المرض الذي يصاب به الانسان، وتم استخدام هذا النموذج لتسليط الضوء من جهة على مختلف أعراض هذا المرض الالتهابي وذلك بتقدير معايير الإجهاد التأكسدي، البروتينات، السيتوكينات وكذلك بواسطة العدد الخلوي والدراسة النسيجية الرئوية، ومن جهة آخرى ظهر لهم أن هذا النموذج ملائما لفحص مدى فعالية النباتات الطبية المحلية، وتم استخدام الزيوت مستخلصات مائية ومستخلصات مائية كحولية، واستخدام أوراق الزيتون أيضا، “الحريقة” ، “زيت الضرو”.

دراسة تأثيرات المواد الدخيلة

وتم تثمين المواد الثانوية للصناعة الزيتونية في الجزائر في أوراق “”OLEA EUROPAEA” من أجل استغلال خواصها المضادة للالتهاب، المضادة للأكسدة وبالتالي المضادة الربو، واتخذوا هذا النموذج كدعامة للكشف على تأثيرات بعض المواد الدخيلة حيويا “XENOBIOTIQUE” المتواجدة في البيئية على أرضية مرض الربو مثل تأثير “الشمة” أو تأثير بعض الجزئيات الكيميائية الحديثة التخليق، وكشف البروفيسور بومنجل آمال في هذا الصدد أن المتعارف عليه هو أن “الشمة” لا تؤثر على مستعملها والأبحاث مازالت جارية في هذا الموضوع.

مجموعة البحث الوحيدة وطنيا التي استغلت النموذج التجريبيي

وتعتبر مجموعة البحث الوحيدة على المستوى الوطني التي استغلت هذا النموذج التجريبي حيث اكتسبوا خبرة كبيرة من خلال عدد الطلبة المؤطرين سواء في أطروحات الماستر أو الدكتوراه التي تمت مناقشتها ولا تزال قيد الدراسة، كما أن أعمالهم كللت بالعديد من المداخلات والمنشورات الدولية على غرار “شكشاكي وآخرون، زموري وآخرون لسنة 2017”، وهو ما زادهم ثقة من أجل تطوير واستعمال النموذج الحيواني الذي سيكون طليعة الاكتشاف والتحقق من أهدافه العلاجية الجديدة، للتذكير فالطبعة الثالثة لجائزة “سانوفي 2017 “ARTSS “ الوطنية للبحث في مجال الصحة في الجزائر الهدف منها تشجيع الباحثين الشباب وتقدم الجوائز بعد دراسة الملفات ومن بين المعايير التي تضعها في عين الاعتبار عدد المداخلات والمنشورات الدولية للمشاركين وهو ما سمح للبروفيسور آمال بومنجل من الظفر بالجائزة الثالثة.

مخبر الكيمياء الحيوية وعلم السموم البيئة يملك سمعة كبيرة

تحدثت البروفيسور آمال بومنجل عن مخبر الكيمياء الحيوية وعلم السموم البيئية لجامعة باجي مختار عنابة حيث كشفت لـ “آخر ساعة” أنه تم فتحه سنة 2012 وبه 4 فرق بحث في انتظار الخامسة في المستقبل القريب، كما يملك المخبر موقع الكتروني خاص به، وتجرى به التكوينات والأبحاث العلمية التي لديها هدف اقتصادي والمتعلقة بالجانب الصحي والأبحاث الخاصة بأمراض الربو والسرطان، وحل المخبر في المرتبة الثانية من أصل 20 في ترتيب جامعة باجي مختار وهو ما سمح له من الاستفادة من مخبر جديد عند بناء المخابر الجدد مستقبلا، كما أن المقاييس التي أعدتها البروفيسور آمال بومنجل والمتوفرة في الانترنت تقدم في مسابقات الدكتوراه.

البروفيسور بومنجل تملك 20 سنة خبرة وقامت بتدريس 20 مقياس مختلف

تحصلت البروفيسور آمال بومنجل على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم سنة 1990، وتحصلت على شهادة “DES” في الكيمياء الحيوية سنة 1994 وشهادة “DEA” في علوم المناعة سنة 1995، وشهادة ماجيستر في علوم المناعة سنة 1997 حيث كانت متوفقة في الدفعات وحصلت على المرتبة الأولى، كما تحصلت على شهادة الدكتوراه سنة 2007 في علوم المناعة حيث أجرت أبحاثها بفرنسا وقامت بتكوينات في العاصمة وقسنطينة وكليرمون فيران ومونبولييه بفرنسا، وتملك البروفيسور بومنجل آمال 20 سنة خبرة في التعليم ودرست في مسيرتها حوالي 20 مقياس مختلف وحاليا تشغل منصب مديرة الأبحاث في مخبر الكيمياء الحيوية وعلم السموم البيئة ولديها اكثر من 31 منشورات دولية وأكثر من 60 مداخلة، كما أنها خبيرة في “ATRSS” ومسؤولة عن تأمين النوعية على مستوى قسم الكيمياء الحيوية اضافة الى مشاركتها في التنظيم في ملتقى دولي.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

LG PROMO