السبت 26 ماي 2018 -- 7:24

ramadan karim

قائمة تكتل الفتح الشبانية تصنع الحدث وتحتل الميدان و قائمة الأفلان في خبر كان خنشلة / 16 تشكيلة سياسية تتنافس على 39 مقعدا بالمجلس الولائي

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

شهدت الحملة الانتخابية للانتخابات المحلية عبر ولاية خنشلة بروز تشكيلات سياسية جديدة و تراجع أحزاب كبرى على رأسها حزب جبهة التحرير الوطني التي تعيش أوضاعا لا سابق لها محليا

عمران بلهوشات

 بسبب إعداد القوائم وإقصاء المناضلين الحقيقيين، حيث عجز الآفلان عن تنظيم لقاءات جوارية في الأحياء بينما فرضت أحزاب جديدة منطقها في الميدان  .حملة انتخابات المجلس الشعبي الولائي بولاية خنشلة والتي عرفت دخول 16 تشكيلة سياسية للتنافس على 39 مقعدا عرفت تراجعا كبيرا في عدد التجمعات والخرجات الميدانية لحزب جبهة التحرير الوطني مع بروز قائمة تكتل الفتح التي يقودها مجموعة من شباب المدينة وفرضها لمنطق الواقع و تمكنها من تنظيم لقاءات شعبية عبر معظم أحياء المدينة خاصة الشعبية منها وهو ما عجز عنه الحزب العتيد عبر قائمته التي قدمها للانتخابات بالمجلس الولائي وهي القائمة التي رفضتها القاعدة ورفض حتى القياديين في الحزب دعمها ولو بتنشيط اللقاءات الجوارية ، حتى أن مرشحين في هذه القائمة لجؤوا إلى دعم أحزاب أخرى على الرغم من أنهم يحتلون مراتب مشرفة في القائمة .وحسب المتتبعين للنشاط السياسي عبر الولاية ولسير الحملة الانتخابية في أسابيعها الثلاثة فإن الميدان كان لصالح قائمة تكتل الفتح عبر ولاية خنشلة والتي قامت بترشيح عدد من الشباب المعروفين بأخلاقهم الحميدة وشعبيتهم الكبيرة وسط السكان و هي قائمة كانت ممزوجة بأشخاص من مختلف الفئات والأعمار ومن بين الأشخاص الذين ترشحوا ضمن هذه القائمة وصنعوا الحدث الشاب عبد الغفور قليل الذي يعرفه الجميع مدون وناشط جمعوي وسياسي ، وهو من الشباب الذين قاموا في السنوات الأخيرة بعدة مبادرات اجتماعية وخيرية كانت ناجحة بامتياز وصنعت له شعبية وسط مواطني مدينة خنشلة على الرغم من العراقيل التي صادفته من طرف أعداء النجاح للشباب ، كما رشح تكتل الفتح على رأس قائمته شخصية معروفة في المجال الرياضي و الاجتماعي والمتمثلة في السيد حفيظي حفناوي رئيس رابطة كرة القدم سابقا و مسؤول تنظيم الزوايا و رجل أعمال ناجح ، كما احتوت القائمة أيضا على شباب من مختلف الفئات منهم الشاب عماد مسعودية والشاب باديس تقي الدين وغيرهم من الشباب .بينما كشفت الحملة الانتخابية تراجع شعبية الحزب العتيد بخنشلة و نفور مختلف فئات المجتمع منه والأكثر من ذلك فإن الأفلان بالولاية هو الحزب الوحيد الذي يرفض مرشحين بقائمته العمل لصالحه والعكس مترشحين ينشطون لأحزاب أخرى ، كما أن قيادييه المحليين رفضوا حضور التجمعات وتقديم الدعم للقوائم والغريب في أمر الآفلان في سنة 2017 أنه يوجد عدد من متصدري قوائم البلديات من ينشط الحملة للأفلان في البلدية ولحزب آخر في الولاية وهو ما ستثبته صناديق الاقتراع يوم 23 نوفمبر القادم .

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *