السبت 18 نوفمبر 2017 -- 0:17

مناقشة قانون المالية في برلمان شبه خالي من النواب المتغيبون غادروا إلى ولاياتهم لتنشيط حملة المحليات

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

شهد اليوم الثاني لمناقشات قانون المالية لسنة 2018 هجرة شبه جماعية لنواب الشعب من البرلمان بعد مغادرتهم الجزائر العاصمة باتجاه ولاياتهم الأصلية لتنشيط ما تبقى من عمر الحملة الانتخابية لمحليات ال23نوفمبر الجاري وما شجعهم على ذلك حسب مصادر برلمانية ل»اخر ساعة» تأخير موعد التصويت على مشروع القانون إلى ما بعد اجراء الانتخابات المحلية وبالتحديد في ال26 من الشهر الجاري. فالنواب الحاضرون لم تكن لهم من حيلة سوى القاء مداخلاتهم تحت مسامع وزير المالية «رواية عبد الرحمان» ورئيس المجلس «السعيد بوحجة»  أمام كراسي شاغرة . وفي هذا السياق اختلفت تدخلات النواب الحاضرين سواء من الموالاة أو المعارضة مابين مؤيد لمشروع القانون ومن محذرا الحكومة من الاجراءات التي تضمنها الأخير والتي لا تصب في مصلحة المواطن وستؤدي الى تدهور في القدرة الشرائية وعبرالنائب عبد المجيد دنوني عن حزب جبهة التحرير الوطني على ان قانون المالية 2018 هو مشروع كامل لأنه يعمل على الحفاظ على القدرة  الشرائية للمواطن من خلال المحافظة على التحويلات الاجتماعية. من جهته النائب»عبد الوهاب دايرة» عن حركة مجتمع السلم وخلاله مداخلته اكد بان قانون المالية جاء ليستكمل تدابير لم يتم تمريريها في قانوني الماليين لسنتي 2016و2017 الذين اثاروا الكثير من الجدل ما يعبر عن وجود مشكلة اقتصادية ليست ظرفية تعاني منها الحكومة باعتمادها حصريا على الصادرات البترولية . مؤكدا ان عدم استقرار اسعار البترول في السوق الدولية غير المتحكم فيها من خلال تقلص المداخيل يجعل التنمية تتجه نحو المجهول في ظل اضطرابات كبرى استراتيجية.وشاطره الرأي النائب بلقاسم زروقي الذي أكد أن مختلف الزيادات التي جاء بها قانون المالية الجديد سيكون لها أثر سلبي على المواطن داعيا إلى ضرورة اتخاذ اجراءات مرافقة دون « تدمير القدرة الشرائية للمواطن .من جهته أوضح النائب منير ناصري عن حزب العمال في تدخله  أن انهيار أسعار البترول ليس السبب الوحيد للأزمة بل هو جزء من الأزمة داعيا إلى ضرورة تقوية الجبهة الاقتصادية الداخلية والتركيز على الاستثمارات العمومية كبديل  للمحروقات.

 

عادل أمين

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *