الأحد 19 نوفمبر 2017 -- 20:33

PUB AKHERSAA 728+90

طاقة الاستيعاب لمحطة تحلية مياه البحر ببلدية الشط تقدر بـ 300 ألف متر مكعب في اليوم المشروع سيسمح بتأمين تزويد السكان بالماء الشروب بشرق البلاد

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

كشفت اللجنة الوزارية المشتركة التي تضم إطارات من وزارة الموارد المائية ووزارة الطاقة عن الطاقة الاستيعابية لمحطة تحلية مياه البحر التي سيتم إنجازها قريبا ببلدية الشط بولاية الطارف

عادل أمين

على غرار المحطة الثانية بزرالدة بولاية الجزائر العاصمة حيث تقدر بـ 300 ألف متر مكعب في اليوم و سيسمح هذا المشروع بتدعيم و تأمين تزويد السكان بالماء الشروب لاسيما بشرق البلاد وسيتم إنجاز المحطة وفق منهج «BOT» أي البناء والاستغلال والتحويل تحت إشراف الشركة الجزائرية للطاقة فرع مجمعي سوناطراك و سونلغاز. والجدير بالإشارة أن اجتماعا تنسيقيا بين وزارتي الموارد المائية و الطاقة عقد بمقر الأولى عقد يوم الخميس الفارط لدراسة كيفيات إنجاز محطتي تحلية مياه البحر تجسيدا لقرارات المجلس الوزاري المشترك المنعقد في 24 أكتوبر 2017 المنصرم. وفي هذا الإطار قرر وزير الموارد المائية نسيب و وزير الطاقة قيطوني وضع لجنة إشراف تتكون من إطارات الدائرتين الوزاريتين مكلفة بإعداد خارطة طريق تحدد المراحل المختلفة لإنجاز المشروعين بولايتى الطارف والجزائر العاصمة مع رزنامة التنفيذ. ويذكر أن ولاية عنابة كانت قد عانت في الصائفة الفارطة من أزمة حادة في التزود بمادة الماء الشروب مما ألهب الشارع العنابي ودفع بالعديد من الأحياء إلى الاحتجاج والخروج إلى الشارع بسبب جفاف الحنفيات قبل أن تتخذ السلطات المحلية لولاية عنابة مخططا استعجاليا لتمكين المواطنين من الماء الشروب من خلال جملة من التدابير الاستعجالية التي أعلن عنها والي الولاية سلماني محمد في حينها وبعدها تدخلت وزارة الموارد المائية من خلال زيارة العمل والتفقد التي قام بها وزير القطاع حسين نسيب إلى ولايتي عنابة والطارف حيث أعلن عن إعادة إحياء مشروع تحلية مياه البحر وقبل هذا وذاك كان النائب بالمجلس الشعبي الوطني دايرة عبد الوهاب قد وجه سؤالا كتابيا إلى وزير الموارد المائية يدعو من خلاله إلى إعادة إحياء مشروع محطة تحلية مياه البحر التي كان سيتم انجازها في السنوات الفارطة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *