الأحد 19 نوفمبر 2017 -- 20:25

PUB AKHERSAA 728+90

ماجر يجتمع اليوم بمساعديه لضبط قائمة الـ23 لاعبا تحسبا لمواجهة نيجيريا في اختتام تصفيات "مونديال 2018"

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

جودي نجيب

ينتظر أن يشرع الناخب الوطني الجديد رابح ماجر في وضع برنامجه التحضيري تحسبا لمواجهة منتخب نيجيريا في  ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة يوم 10 نوفمبر المقبل، برسم الجولة الأخيرة من تصفيات كاس العالم 2018 بروسيا، حيث من المنتظر أن يدخل الناخب الوطني في الأمور الجادة والتي يعتزم من خلالها إحداث التوازن داخل بيت الخضر وضبط التشكيلة المناسبة التي سيخوض بها قادم الاستحقاقات التي تنتظر النخبة الوطنية.وكان المدرب الوطني، رابح ماجر، قلد عد الخميس الفارط، إلى الجزائر قادما من البرتغال أين سلم جائزة “التنين الذهبي” للاعب الدولي الجزائري ياسين براهيمي، نجم نادي بورتو البرتغالي في حفل نظم سهرة الأربعاء ببورتو.وسيجتمع ماجر اليوم السبت بمساعديه إيغيل مزيان وجمال مناد قصد ضبط قائمة الـ23 لاعبا الذين سيخوضون مباراة نيجيريا يوم 10 نوفمبر المقبل في ختام تصفيات مونديال روسيا 2018، وكذا التربص التحضيري الذي يسبق اللقاء. وكان ماجر قد طلب من مساعديه متابعة بعض مباريات الرابطة المحترفة الأولى التي اقيمت أمس وتقام اليوم، وإعداد تقرير عن بعض اللاعبين المستهدفين.وفي سياق متصل، طلب ماجر من المدير الفني الوطني رابح سعدان اقتراح اسم محضر بدني سيشتغل في الطاقم الفني للخضر، على أن يتم ترسيم هذا الأمر خلال الأسبوع الجاري.وسيشرف المدرب الوطني الجديد رابح ماجر على تربص “الخضر” المقبل المقرر بالمركز التقني الرياضي لسيدي موسى، يوم 06 نوفمبر القادم، استعدادا لمواجهة الضيف المنتخب النيجيري، بِرسم الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات مونديال روسيا 2018.ويُجرى هذا اللقاء بِملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، بِتاريخ الـ 10 من نوفمبر المقبل انطلاقا من الساعة الثامنة ونصف ليلا.وكان رئيس الفاف قد اتفق مع صاحب الكعب الذهبي على تولي العارضة الفنية “للخضر”، وسطر معه الأهداف المستقبلية وهي التأهل لنهائيات “كان” 2019   بالكاميرون، وبلوغ الدور ما قبل النهائي على الأقل في هذه الدورة، وقيادة الخضر إلى التويج باللقب في دورة 2021.

الاعتماد على الأكثر جاهزية

وأكد التقني المحلي أنه سيعتمد اعتمادا كليا على العناصر الأكثر جاهزية، دون مراعاة الأسماء ولا حتى نوعية الأندية التي ينشطون فيها، وهي نقطة إيجابية تحسب للمدرب الوطني الجديد في حال طبقها على أرض الواقع.

الثقة في المحليين لا تزال موجودةولكن؟

على الرغم من أن صاحب الكعب الذهبي فتح باب المنتخب في وجه اللاعبين المحليين، إلا أنه أبدى استياءه من المستوى المتدني للبطولة المحلية التي كان من المفروض ـ حسبه ـ أن تكون المنبع الرئيسي للمنتخب الأول، وبالتالي فإن مسألة الاعتماد على اللاعبين المحليين أمر مستبعد، وهذا بسبب   تدهور الجانب الفني لدى أغلبهم بالإضافة إلى انحطاط الجانب البدني عند كل لاعبي البطولة وهو ما يجعل افتكاكهم لمكان أساسي على الدوام ونؤكد على الدوام بات من سابع المستحيلات نظرا لتوفر الجزائر على أسماء لامعة تنشط في أوروبا.

ماجر لا يزال في طور دراسة كل الاحتمالات

وقال مصدرنا أن المدرب الوطني رفقة مساعديه لا يزال في طور دراسة كل الاحتمالات، ومعرفة حالة كل لاعب فنيا وبدنيا قبل أن يقرر من سيستدعي ومن سيبقيه خارج القائمة، علما أن القانون يحتم على ماجر إرسال القائمة قبل أسبوعين من المواجهة الرسمية الأخيرة “للخضر” في نصفيات كأس العالم، وهذا بالنسبة للنوادي المحترفة التي من حقها الاحتفاظ بأي لاعب لم تصل دعوته إلى النادي.

المراهنة على محترفي الدوريات الأوروبية سياسة لابدا منها

على غرار كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب “الخضر”، ينتظر أن يسلك التقني المحلي نفس النهج بالاعتماد بشكل كبير جدا على العناصر التي تنشط في مختلف البطولات الأوروبية، وحسب الأصداء التي وصلتنا من بعض الأطراف المقربة من الناخب الوطني، فإن هذا الأخير قرر المضي قدما في سياسة انتداب اللاعبين المحترفين بعد أن تأكد خلال بعض اللقاءات الودية أن عملا كبيرا لا يزال ينتظر اللاعب المحلي حتى يصبح ناضجا وجاهزا للعب في المنتخب الأول، وتمثيل الجزائر في مختلف المنافسات القارية و العالمية وأضافت مصادرنا أن رابح ماجر سيوجه الدعوة فعلا لبعض العناصر المحلية القليلة خلال تربص الذي يسبق مواجهتي نيجيريا الرسمية وليبيا الودية، إلا أن حظوظ تلك العناصر ستكون ضئيلة في المشاركة في المباريات الرسمية.

ماجر يريد كسب ثقة الشارع الكروي الجزائري

ويحتاج صاحب الكعب الذهبي إلى فوز في بداية مشواره على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، وهذا من أجل كسب ثقة الشارع الكروي الجزائري من المباراة الأولى، سيما أنه لا يحقق الإجماع وكان استقدامه من قبل “الفاف” محل انتقاد واسع من طرف الجماهير التي كانت تنتظر تعيين اسم كبير ومعروف لقيادة محاربي الصحراء في الفترة القادمة، ولهذا سيحاول رابح ماجر وضع اللاعبين في أحسن إطار بتوفير كل عوامل النجاح  من خلال التحضير بطريقة جيدة من كل الجوانب نفسيا وبدنيا وفنيا لتحقيق الفوز على نيجيريا.

الدفاع عن شرف الكرة الجزائرية أمامالنسور

اكد صاحب الكعب الذهبي، أنه سيحاول رفقة طاقمه الدفاع عن شرف الكرة الجزائرية، سيبدأ العمل الحقيقي لبناء فريق قوي. وأعطى هنا بعض ملامح طريقة عمله، أهمها سبق وأن تحدث عنها مرارا وتكرارا هي تنظيم تربص شهري لفائدة اللاعبين المحليين وطلب من الأندية التعاون معه، لكن ستكون فيه مشكلة صعبة الحل وهي برمجة البطولة التي بدون هذه التربصات تواجه مشاكل كبيرة في البرمجة.

كابوس الخضر قادم للجزائر من أجل الفوز

يعد المنتخب النيجيري من أكثر المنتخبات الإفريقية التي واجهها الخضر في مواجهات رسمية، حيث تقابلا الفريقين في عدة مناسبات سابقة، سواء في تصفيات كأس أمم إفريقيا أو تصفيات كأس العالم، وكذا مواجهات الكان، أبرزها نهائيي كأس إفريقيا 1980 و1990، حيث فازت نيحيريا بالنهائي الأول، قبل أن تفوز الجزائر بالنهائي الثاني بملعب 5 جويلية الأولمبي وترفع التاج القاري الوحيد لها. والتقى المنتخب الوطني نظيره منتخب “النسور” في 13 مباراة سابقة، حيث تفوقت الجزائر أربعة مرات وتفوقت نيجيريا ست مرات وتعادلا ثلاثة مرات وسجلت الجزائر14 هدفا بينما سجلت نيجيريا 18هدفا. وجرت أخر مواجهة بين “الخضر” والنسور في اللقاء الثاني للمنتخب الوطني في تصفيات كاس العالم بروسيا، حيث فازت نيجريا على المنتخب الوطني بنتيجة ثقيلة ثلاثة اهداف لهدف واحد، لتكرس تفوقها على محاربي الصحراء.وكان جيرنوت روهر مدرب منتخب نيجيريا، قد أكد أنه سيجري تغييرات على التشكيلة الأساسية التي شاركت في المباريات السابقة من تصفيات كأس العالم من خلال منح الفرصة لبعض البدلاء في مباراة الجزائر المقررة يوم 10 نوفمبر المقبل بملعب الشهيد حملاوي.وقال روهر: “مباراة الجزائر الأخيرة سنأخذها بجدية كبيرة ونلعبها من أجل الفوز لا غير حتى ننهي التصفيات بأفضل طريقة ممكنة، وبودي التأكيد أني سأجري تغييرات على التشكيلة الأساسية بإشراك بعض العناصر التي كانت على دكة البدلاء في المباريات السابقة مع إبقاء ركائز الفريق حتى لا تتأثر طريقة اللعب”.وحدد الإتحاد النيجيري لكرة القدم الدور نصف النهائي من مونديال روسيا كهدف له وهو ما رفضه المدرب روهر الذي يرى أن هذا الهدف مبالغ فيه كثيرا، لأنه من الصعب تحديد هدف المربع الذهبي أمام منتخبات عملاقة وتملك خبرة كبيرة في البطولة، لكنه سيحاول تحقيق أفضل النتائج.

شكوك حول امكانية مشاركة بن سبعيني في مباراة نيجيريا

تعرض الدولي الجزائري، رامي بن سبعيني، لإصابة على مُستوى الورك خلال فوز فريق ران على حساب ديجون في كأس الرابطة الفرنسية.وصرح إبن قسنطينة قائلا :”لقد شعرت بألم على مستوى الورك، لدرجة أني لم أكن قادرا على القفز”.وأضاف :”سأقوم بالخضوع للفحوصات اللازمة على أنّ أخضع لبرنامج تأهيل من هنا إلى غاية المُباراة القادمة أمام مونبوليي في الليغ1.”وسيكون خريج مدرسة بارادو مُتابعا دون شك من طرف الناخب الوطني، رابح ماجر وهذا قبل أسبوعين عن استقبال “الخضر” لنيجيريا.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *