الخميس 23 نوفمبر 2017 -- 12:31

PUB AKHERSAA 728+90
PUB AKHERSAA 728+90

مجلس قضاء عنابة يعالج قضية التحاق ستة أشخاص بـ «داعش» من بينهم ثلاث شابات من عائلة واحدة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عالجت مساء أمس محكمة الجنايات بمجلس قضاء عنابة جناية الانخراط والمشاركة في منظمة إرهابية تنشط في الخارج.

 وليد.س

حيث حضر الجلسة العديد من المحامين والمحلفين إضافة إلى عدد كبير من الأطراف المدنية للنظر في هذه القضية التي أحدثت ضجة كبيرة بمدينة عنابة السنة الماضية. حيثيات القضية تعود إلى يوم 25 أفريل من السنة الفارطة حين تلقت مصالح المجموعة الإقليمية للدرك الوطني معلومات مفادها وجود مجموعة من الأشخاص من مدينة عنابة قد التحقوا بالتنظيم الإرهابي «داعش» بدولة ليبيا، ويتعلق الأمر بكل من»ع.ل» و»خ.ك» و»خ.س» و»خ.م» و»ل.أ» و«ل.ع.ف»، حيث أنه بناءا على هذه المعلومات تنقلت عناصر الضبطية القضائية إلى منزل المشتبه فيه «ع.ل» الكائن بحي الأبطال بسيدي عمار، أين أكد شقيقاه «ع.ط» و»ع.ح» أنه غادر برفقة زوجته «خ.م» يوم 18 أفريل من ذات السنة، في اتجاه مدينة الجزائر العاصمة، ليضيفا بأنه كان يتصل بهما هاتفيا إلى غاية يوم 21 أفريل لتنقطع بعدها الاتصالات، وبعد استغلال الرقم الهاتفي تبين أن المشتبه فيه «ع.ل» كان يوم 18 أفريل متواجدا بمطار رابح بيطاط وفي اليوم الموالي تنقل إلى مطار تمنراست، ليتحوّل يوم 20 أفريل إلى منطقة برج الحواس بولاية إليزي ثم جانت، وفي إطار التحريات تم الاتصال بالمسمى «خ.م» والد الأخوات الثلاث «خ.م» و»خ.ك» و»خ.س» الذي كشف أن بناته غادرن أرض الوطن وأن آخر اتصال هاتفي لهن كان بتاريخ 2016/04/24 مضيفا بأنهن دخلن إلى التراب الليبي، ومن جهة ثانية فقد تم سماع المسمى «ل.ع.ع» والد المشتبه فيه «ل.ع.ف» الذي أوضح كذلك بأن ابنه اتصل به وأخبره بأنه توجه إلى العاصمة مرفوقا بزوجته «خ.ك» لغرض السياحة بدولة ليبيا، وأن المسماة «خ.س» تعرفت على شخص ما عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي واتفقا على إتمام مراسيم الزفاف هناك، هذا وعند الاتصال بشركة الخطوط الجوية الجزائرية تبين أن المعنيين المشار إليهم قد غادروا مطار رابح بيطاط بتاريخ 18 أفريل على الساعة 18.45،  كما أنه باستغلال كشوف المكالمات الهاتفية، تبين وجود رقم هاتفي مشترك بين الأشخاص الخمسة، حيث أوضح سجل المعلومات أنه تابع للمشتبه فيم «ل.أ» الساكن بتمنراست والذي أثبتت التحريات أنه يتنقل كثيرا على المحور تمنراست إليزي، ورقلة، متصلا بأرقام دولية من بينها ليبيا والنيجر، ولم يتم سماعه في إطار التحقيقات لعدم امتثاله أمام هيئة المحكمة، يجدر الذكر أيضا بأن مصالح الدرك الوطني قد حجزت العديد من الوسائل الإلكترونية من بينها أجهزة كمبيوتر وهواتف نقالة لاستكمال التحقيقات خاصة تلك التي استخدمتها المشتبه فيها «خ.س» التي كانت على علاقة مع شخص من جنسية مصرية تعرفت عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي سنة 2013، وقررت الزواج منه إلا أن والدها رفض الفكرة جملة وتفصيلا، ومن جهة ثانية وخلال سماع الشاهدة «ب.ح» أم المتهمات الثلاث صرحت هذه الأخيرة بدورها أن بناتها وصهرها «ع.ل» مع صديقه «ل.ف» أخبروها أنهم غادروا في اتجاه الجزائر العاصمة لقضاء ثلاثة أيام، وفيما بعد اتصلت بها بناتها هاتفيا وكشفن لها نيتهن في عدم العودة إلى أرض الوطن، مضيفة بأنها لا تعرف شيئا حول الموضوع وتفاجأت حين سمعت أنهن توجهن إلى دولة ليبيا من أجل الالتحاق بتنظيم «داعش»، ليتم في السياق ذاته سماع والد «ل.ع.ع» الذي صرح أن ابنه وزوجته غادرا مدينة عنابة على أساس الذهاب في نزهة، قبل أن يتصل به هاتفيا من ليبيا، وعلى هذا الأساس بعد الاستماع إلى كافة الأطراف دون المتهمين الذين لم يسلموا أنفسهم إلى حد الساعة، التمست النيابة العامة عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين الستة لارتكابهم جناية الانخراط والمشاركة في منظمة إرهابية تنشط في الخارج.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *