الخميس 23 نوفمبر 2017 -- 1:09

PUB AKHERSAA 728+90
PUB AKHERSAA 728+90

عشرات العائلات من داخل الولاية و خارجها تهجم على حي الزفزاف سكيكدة/السلطات تلتزم الصمت وعدد الأكواخ يتزايد

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

ما إن باشرت السلطات الولائية بسكيكدة توزيع السكنات على سكان الأكواخ القصديرية منذ بضعة أيام ، حتى سارع الكثير من الانتهازيين و الباحثين عن فرص لا تعنيهم إلى بناء أكواخ قصديرية وسط الأحياء المعنية بعمليات الترحيل.

^حياة بودينار

ليتضاعف عددها في الوقت الذي تسعى فيه السلطات المختصة إلى القضاء عليها بشكل نهائي و إعادة البريق لقلب عاصمة الولاية التي كانت لسنوات بعيدة عن صورة التمدن لسيطرة آلاف الأكواخ عليها، حيث تكون الإطلالة الأولى لكل زائر. وصرح والي سكيكدة على هامش عمليات التوزيع ، أنه سيجعل سكيكدة مثل العاصمة مدينة دون قصدير، لكن هل يعلم ماذا يحدث في ساعات الليل ، و ما هي المؤامرات التي تحاك من قبل الانتهازيين و الطماعين الذين سمحوا بتواجد أشخاص غرباء عن الأحياء القصديرية وسطهم و أغلبهم من باقي بلديات الولاية و من ولاية مجاورة ، مقابل مبالغ مالية .

أكواخ ب 50 مليونا و عمليات انتقال تتم ليلا

حصلت جريدة «آخر ساعة» على معلومات مهمة جدا و خطيرة تتعلق بقيام عدة مواطنين يقطنون ببلديات مختلفة من ولاية سكيكدة وحتى من ولايات مجاورة كجيجل و قسنطينة وعنابة و قالمة وحتى ولايات بعيدة، بشراء أكواخ قصديرية متواجدة بحي الزفزاف بمبالغ مالية وصلت إلى 50 مليونا، و عند معرفتنا من أين جاءت الأكواخ على اعتبار أن صاحبه لن يكون مجنونا ليبيعها و يضحي بالشقة الجاهزة، هناك من قال أن بعض السكان يملكون أكثر من كوخ داخل الحي و أرادوا استغلال الفرصة ليقوموا ببيع الأكواخ الزائدة عن حاجتهم ، وهناك من قال إن بعض الأكواخ كانت مهملة بعد انتقال أصحابها منذ سنوات لأماكن أخرى، و بسماعهم بخبر توزيع السكنات عادوا وقاموا ببيعها لأشخاص غرباء عن الحي و جاؤوا من مناطق أخرى طمعا في الحصول على شقة وسط عاصمة الولاية، و لتفادي لفت انتباه رجال الشرطة كانت عمليات الترحيل تتم ليلا بعد منتصف الليل، أين يتسلل أفراد العائلات الوافدة حديثا إلى الكوخ في غفلة من الجهات الأمنية و باقي الجيران ، الذين لم يهتموا بمن جاء وسط اهتمامهم بالحصول على أي خبر يتعلق بترحيلهم و انتشالهم من الغبن الذي عاشوا فيه، و الأدهى و الأمر أن لجنة دراسة الملفات أقصت عشرات المواطنين من السكن لأسباب مختلفة، لكن هؤلاء يملكون أملا مستندين على «المعريفة» حسب تصريحات الكثير منهم.

مواطنون يغيرون عناوينهم  للظفر بشقة

الدليل على ما سبق ذكره موجود على مستوى مصلحة الحالة المدنية ببلدية سكيكدة التي استقبلت عشرات طلبات تغيير الإقامة و جل الإقامات الجديدة كانت إما إلى حي الماتش أو الزفزاف أو برج حمام، و معظمها كان بالأحياء القصديرية التي برمجت فيها عمليات ترحيل، حيث قام الوافدون الجدد بتغيير إقامتهم إلى مناطق الأكواخ من أجل تغليط السلطات و المطالبة بحق الحصول على سكن.

الشرطة تترصد و الانتهازيون يحتالون

يقوم أعوان الشرطة بالمديرية الولائية سكيكدة بزيارات مفاجئة وعمليات مراقبة للأحياء القصديرية قصد منع عمليات البناء الجديدة ، حيث سجلت عدة مخالفات بهذا الشأن، لتقوم بعدها بإتلاف مواد البناء و مصادرة الشاحنات و احالة المتورطين الى الجهات القضائية ، حيث اكتشفت محاولة عدة اشخاص بناء أكواخ بالأحياء المعنية بالترحيل و تجاوز عددهم مبدئيا المئة، لكن هذا لم يمنع الانتهازيين من ابتكار طرق اخرى كالتستر بالليل أو الاقامة مع عائلات اخرى بالحي ما عقد من مهام الشرطة التي تحركت وضربت بيد من حديد لكن التوافد مستمر، كذلك رغم تصريحات الوالي النارية التي هدد فيها كل من يفكر باستغلال الفرصة من أجل تشوية وجه المدينة ببناء كوخ جديد. يشار الى أن السلطات الولائية رحلت عددا كبيرا من سكان الماتش أقدم حي قصديري بعاصمة الولاية ، حيث وزعت في المرحلة الأولى 2000 سكنا تبعتها عدة عمليات بعد ظهور نتائج الطعن قبل أن تنتقل لحي الزفزاف اين واصلت العملية التي ستستمر حسب تصريحات الوالي إلى غاية القضاء على القصدير بالولاية ، و بعدها يتم فتح ملفات طالبي السكن الذين يعانون الضيق او الذين يؤجرون مساكن أو من يعيشون في سكنات آيله للسقوط. ان استمرار تصيد الفرص من أجل الحصول على السكن تصرف انتهازي جدا من أشخاص لا يحترمون حاجة السكان لسكن محترم بهذه السنوات من المعاناة ليزاحمونهم و يطالبون بما هو ليس لهم ، و حتى و ان رفضت السلطات الولائية النظر اليهم فإن استمرار تواجدهم و أكواخهم سيؤدي الى استمرار تواجد القصدير بعاصمة الفراولة التي تسعى إلى دخول عالم التمدن بعيدا عن الروائح الكريهة و القصدير و الكوابل الكهربائية العشوائية.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *