الأحد 19 نوفمبر 2017 -- 20:28

PUB AKHERSAA 728+90

أكثر من 3300 منصب شغل سيخلقها 43 مشروعا سياحيا جديدا بالطارف مدير السياحة والصناعات التقليدية محمود معمري يكشف:

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

كشف مدير السياحة والصناعات التقليدية بولاية الطارف محمود معمري عن 43 مشروعا سياحيا جديدا تمت الموافقة من أصل 73 مشروع مسجل، حيت ستنعش هذه المشاريع القطاع السياحي بالولاية من خلال توفير آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة والمساهمة ترقية السياحة بالجزائر . حيث قال معمري ان المشاريع التي تمت الموافقة عليها والتي ستنجز بكل من بلدية القالة، عين العسل، بحيرة، الطارف، ستوفر 3368 منصب عمل، من شأنها امتصاص البطالة بإقليم الولاية، مضيفا في ذات السياق ان انشاء مثل هذه المشاريع يدخل في اطار دعم الدولة للنهوض بالقطاع السياحي وتطويره وترقيته، هذا وقال معمري ان الدولة أولت كذلك اهمية بالغة لإعادة الاعتبار للمنابع والحمامات المعدنية ،وفي هذا الصدد كشف ذات المسؤول ان هناك 7 مشاريع لإعاة تأهيل الحمامات المعدنية بكل من الزيتونة،حمام بني صالح، وبحيرة الطيور ،هذه الاخيرة ستوفر 1939 سرير،وحوالي 591 منصب شغل، كما ستستفيد بلدية الشط من مشاريع سياحية،منها 9مشاريع بالبطاح والتي ستوفر 2070 سرير وتخلق ما لا يقل عن 607 منصب مباشر،و 16مشروع آخر بمنطقة الشط من شأنها ان توفر نحو 4525 سرير، كل هذه المشاريع السياحية ستعطي حسب ما أكده مدير السياحة والصناعات التقليدية بولاية الطارف قيمة مضافة للولاية التي ستستفيد بأكثر 20 فندق بسعة 1766 سرير، إضافة الى 10 مخيمات صيفية بسعة 3910 سرير،وتجدر الاشارة الى ان ولاية الطارف الساحلية تمتد على شريط ساحلي يفوق 90كلم، وبها حاولي 16 شاطئ مسموح للسباحة دون احتساب شواطئها الساحرة الاخرى الغير محروسة ،ناهيك عن طبيعتها الخضراء وغاباتها الرائعة وسهولها الجملية وهو ما يجعلها جنة فوق الارض،ومنطقة سياحية بإمتياز لكن بالرغم من مؤهلاتها السياحية والجغرافية التي تفتقر لها ولايات جزائرية أخرى، يبقى الاستثمار السياحي بها ضعيف، فعدد الفنادق والمركبات السياحية بها قليل سيما و أنها تستقطب سنويا في فصل الصيف ملايين السياح سواء من داخل الوطن او حتى من خارجه، فإذا ما قورنت بطبرقة التونسية التي تشترك معها  في الخصائص الطبيعية كالمناخ والطبيعة الجغرافية نجد الفرق شاسع ، فطبرقة التونسية بها سلسلة من الفنادق التي تستقطب السياح من كل حدب وصوب بخدمات ممتازة وأسعار تنافسية والتي تدر عليها بالملايير كل سنة، في حين نجد ان ولاية الطارف تفتقر لأدني المرافق السياحية، وان وجد بعضها فمستوى الخدمة المقدمة به يعكس الاسعار المطلوبة، هذا وتعتبر ولاية الطارف منطقة عبور بالنسبة للجزائريين الراغبين في زيارة البلد الشقيق تونس،  الامر الذي ينعش السياحة التونسية ،من جهة أخرى يمكن للمستثمرين في قطاع السياحة ان يستقطبوا ملايين السياح من داخل وخارج الوطن إذا ما انجزوا فنادق ومركبات سياحية بمعايير دولة تقدم خدمات راقية بأسعار تنافسية، مستغلين بذلك طبيعة ومناخ وشواطئ وغابات الولاية ومحمياتها الطبيعية المصنفة عالميا،وذلك من اجل المساهمة في انعاش السياحة من جهة وجلب السياح وتوفير مناصب الشغل من جهة اخرى، لتبقى بذلك الطارف الجنة المنسية التي تنتظر إلتفاتة السلطات.

 مازوز بوعيشة

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *