السبت 25 نوفمبر 2017 -- 2:56

PUB AKHERSAA 728+90
PUB AKHERSAA 728+90

غرامات مالية وغلق محلات عدد من بائعي التبغ المهرب بعنابة بعد تطرق «آخر ساعة» للتجاوزات الحاصلة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

قامت مديرية التجارة لولاية عنابة مؤخرا بحجز كميات معتبرة من السجائر التي تباع بطريقة غير قانونية، وفرض غرامات على التجار وغلق محلات بيع التبغ التي وجدت فيها السجائر المذكورة.

 وحيد هاني

وحسب ما كشف عنه مصدر موثوق لـ «آخر ساعة» فإن مديرية التجارة وبعد صدور مقال الجريدة مطلع الشهر الجاري حول الفوضى التي تعم سوق التبغ في الجزائر والتي استغلها المضاربون من أجل تحقيق أرباح خيالية والتهرب من دفع الضرائب بالإضافة إلى إدخال علامات إلى أرض الوطن بطريقة غير قانونية، أرسلت فرق مراقبة وتفتيش فجائية إلى محلات بيع التبغ وذلك من أجل الوقوف على صحة التجاوزات التي تطرقت إليها «آخر ساعة»، حيث أوضح المصدر بأن الفرق المذكورة تمكنت من حجز كميات معتبرة من سجائر دخلت إلى أرض الوطن بطريقة غير قانونية ويتعلق الأمر أساسا بعلامة «بون»، كما قامت الجهة ذاتها بفرض غرامة على المخالفين بالإضافة إلى غلق محلاتهم لمدة 20 يوما وهو ما كلف أصحاب محلات التبغ خسائر كبيرة، حيث ما تزال العملية متواصلة في مختلف أنحاء ولاية عنابة، كما كشف المصدر ذاته بأن تحقيقات فتحت حول التجاوزات الحاصلة في سوق التبغ الذي أصبحت تسيطر عليه بعض الأطراف التي تفرض منطقها على السوق من خلال التحكم في الأسعار وهو ما أصبح يهدد الشركة الوطنية للتبغ بالإفلاس، حيث شهدت أسعار بعض العلامات زيادات كبيرة رغم أن الدولة لم تقر بعد أي زيادات في الضرائب المفروضة على تجارة التبغ، فبعض العلامات تسوق أقل بأربع مرات من سعرها الحقيقي، حيث استغل «البارونات» غياب الرقابة وتواطؤ عدة أطراف من داخل المصانع وحتى وكالات التوزيع عبر الولايات، وما تجدر الإشارة إليه أن مصادر كشفت لـ «آخر ساعة» في وقت سابق أن الحكومة تخسر ما يزيد عن 2000 مليار سنويا بسبب التهرب الضريبي في سوق التبغ الذي لا يتم التعامل فيه بالفواتير وهو ما يمكن التجار من تحقيق أرباح قياسية، حيث بلغت أسعار التعاملات اليومية لدى بعض «البارونات» من 15 إلى 20 مليارا باليوم الواحد، وفي حال تصدت الدولة لهم فإن ذلك سيمكنها من تحصيل جباية تصل سنويا إلى 450 مليارا.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *