الإثنين 20 نوفمبر 2017 -- 23:56

PUB AKHERSAA 728+90

توقف المشاريع بالمدارس الإبتدائية سكيكدة/ الأميار يرفعون شعار «تخطي راسي»

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

طلق جل الأميار بولاية سكيكدة مهامهم على رأس البلديات بالثلاثة، متسببين في حالة تسيب كبير خاصة على مستوى المدارس الابتدائية التي يعاني المديرون و التلاميذ جراءها الأمرين.

 

 حياة بودينار

فبعد انطلاق مشاريع الترميم في عدة ابتدائيات منها ما تعلق بالتدفئة المركزية، أو ترميم الأسقف تحسبا لموسم الشتاء مع ما يصاحبه من أمطار و برد، أو إعادة الطلاء للجدران ، أو تبليط المطاعم و تركيب السيراميك لجدرانها.و تعتبر جل هذه المشاريع هامة جدا انتظرها التلاميذ و مسؤولو المدارس طويلا، لتبرز مشكلة جديدة بعد ذلك، حيث انطلقت المشاريع قبل أن تتوقف لغياب رقابة صارمة، فمباشرة مع اقتراب الانتخابات و إعلان الكثير من الأميار الحاليين رفضهم للترشح أو إقصائهم من قبل أحزابهم تركوا الجمل بما حمل ، و تجاهلوا مسؤوليتهم في مراقبة أشغال المقاولين الذي وجدوها فرصة لترك ورشات مفتوحة بالمدارس و الاهتمام بمشاريع أخرى مرتبطة بقطاعات أخرى، وهو ما أثار موجة غضب لدى الأولياء على اعتبار أن الرمل و الطوب والدهانات المبعثرة بساحات المدارس تهدد سلامة التلاميذ و تعيق تحركهم، و مع انشغال مختلف الجهات بالانتخابات المحلية فرصة وجدها المقاولون للتهرب من إنهاء الأشغال و الابتعاد تاركين المديرين في معضلة التعامل مع الورشات المفتوحة منذ بداية السنة.و عند محاولتنا السعي لمعرفة ماذا يحدث، علمنا أن المشاريع من اختصاص البلديات و لا علاقة لها بمديريات التربية ، ومعظم المقاولين أخذوا المشاريع بمبالغ معتبرة لا تحدد القيمة الحقيقة لتلك الأشغال ، بل أرقامها وضعت بشكل مبالغ فيها، و بما أن الأميار تجاهلوا مسؤولياتهم فضل المقاولون البحث عن مشاريع أخرى بعدما ضمنوا مشاريع المدارس حيث ربطوا البلديات بانطلاقها ، ما يجعلهم قانونيا محميين، ليبحثوا عن مشاريع أخرى وينفذونها متجاهلين الأشغال المتراكمة بالابتدائيات.و علمت « آخر ساعة» من مصادر أن البلديات لا تلزم المقاولين باحترام آجال معينة لتنفيذ المشاريع ما يترك لهم مجالا واسعا للتحايل و التسيب ، ليكون التلميذ الضحية الوحيدة ، بعدما يفرض عليه عدم ممارسة الرياضة لأن الساحة فيها الركام و يتغذى بصعوبة لأن البلاط و السيراميك مبعثر على أرضية المطعم، كما أنه مهدد بعدم التركيز بعدما يقرر المقاول مباشرة الأشغال أيام الامتحانات.يشار إلى أن حتى الأميار الذين ترشحوا مرة أخرى ببلدياتهم تجاهلوا قضية متابعة المشاريع لانشغالاتهم بالحملة الانتخابية متناسين أن المشاريع المفتوحة ستنقص من رصيدهم عند المواطن الذي يرى يوميا المنكر الممارس من طرفهم بعدما هجروا مكاتبهم و أهملوا انشغالات المواطنين ليحضروا اجتماعاتهم الحزبية بعاصمة الولاية .و بدأت هجرتهم منذ بداية السنة طمعا في الحصول على ترتيب مميز يؤهلهم للعودة الى البلدية و بعد ضمان الترتيب لم يعودوا لمكاتبهم بل بدأوا عملية الكولسة و سياسة إقصاء فلان و علان و بعدها مباشرة حملة انتخابية مسبقة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *