الخميس 23 نوفمبر 2017 -- 12:30

PUB AKHERSAA 728+90
PUB AKHERSAA 728+90

مؤسسات تربوية بدون مدافىء ونقل  أولياء التلاميذ يدقون ناقوس الخطر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

رغم توصيات وزارة التربية والتعليم التي تفيد بتجهيز المؤسسات التربوية بكامل التراب الوطني للقضاء على النقائص المسجّلة داخل القطاع، إلا أن العديد من المؤسسات التعليمية ما تزال تتخبط اليوم في جملة من المشاكل دون تحرك السلطات ولعلّ أبرزها هي تلك المتعلّقة بغياب التدفئة والإنارة وكذلك النقل بمعظم المؤسسات التربوية التي تعاني في ظلّ انعدام الرقابة وعدم اكتراث بعض المسؤولين باحتياجات التلاميذ الضرورية الواجب توفيرها لخلق جو مناسب للدراسة دون عراقيل، وفي ذات السياق فقد قامت “آخر ساعة” بجولة استطلاعية للوقوف على أبرز المشاكل التي يعاني منها تلاميذ المؤسسات التربوية وبالخصوص من يدرسون بالإبتدائيات الواقعة بالبلديات النائية لولاية عنابة، حيث صدمنا بالأوضاع المتدنّية التي وصلت إليها، أين تحوّل طلب العلم بالنسبة للتلاميذ القاطنين بالبلديات النائية على غرار بلدية شطايبي، الشرفة، العلمة، وادي العنب وغيرها إلى جهاد يومي يبدأ بانعدام النقل وينتهي إلى غياب وسائل التدفئة بحجراتهم التي جاءت تزامنا مع انخفاض درجات الحرارة المسجلة هذه الأيام، ومن جهة ثانية فقد أبدى بعض أولياء التلاميذ قلقهم الشديد من مصير أبنائهم المجهول، ليرجعوا إلى الأذهان مسألة أزمة المدافىء والإنارة التي شهدها الموسم الدراسي الماضي مما تسبب في تجمد فلذات أكبادهم لدرجة عجزهم عن مواصلة الدراسة بفعل البرد الشديد، وهو ما جعلهم اليوم يتخوفون من إعادة نفس السيناريو هذا العام، قبل أن يكشف لنا بعض التلاميذ بأنهم يُضطّرون يوميا للاستيقاظ باكرا لبدء رحلتهم المحفوفة بالمخاطر في قطع عشرات الكيلومترات مشيا على الأقدام، خاصة وأن الكثير من المناطق الواقعة بالبلديات المذكورة لا تزال “خارج الزمن” نظرا لانعدام النقل الذي يجبرهم في الكثير من الأحيان على المجازفة بحياتهم والتنقل بواسطة شاحنات الصهاريج المخصصة للوقود أو المياه وحتى الاعتماد على “الأوتوستوب” للالتحاق بمقر دراستهم، وهو ما يستلزم تحرك الجهات المعنية في أقرب الآجال لإنقاذهم من هذه المشاكل التي نغصت عليهم حياتهم وجعلتها جحيما.

 

وليد سبتي

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *