الإثنين 10 ديسمبر 2018 -- 0:07

تساقط الأمطار” يؤجل” تراجع أسعار البطاطا تراوح سعرها مابين 50 و65 دج في أسواق الجملة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

واصلت أسعار مادة البطاطا في الارتفاع بأسواق الجملة والتجزئة خاصة بالولايات الشرقية دون تسجيل أي انخفاض في الأسعار عكس تصريحات وزارة الفلاحة التي كانت قد طمأنت المستهلكين بانخفاض أسعارها ابتداء من يوم أمس السبت بأسواق الجملة .

عادل أمين

وخلال جولة استطلاعية قامت بها “آخر ساعة” إلى سوق الجملة للخضر والفواكه بعنابة على سبيل المثل لا الحصر لوحظ تسجيل نفس السعر الذي تم تسويق به البطاطا في الأسبوع الفارط فبالنسبة لسعر البطاطا التي كانت مخزنة في غرف التبريد تراوح سعرها مابين ال50 و55دج. والبطاطا الجديدة التي يتم جنيها من ولايات عين الدفلى وتيارات وغيرها يتراوح سعرها مابين ال65 و70دج وهي النوعية الأكثر طلبا في السوق بسبب جودتها . وحسب تصريحات عدد من التجار فان أسعار البطاطا ما تزال غير متحكم فيها وهي تخضع للعرض والطلب ووزارة الفلاحة لا تستطيع التحكم في السوق كما أن الأمطار الأخيرة التي تساقطت على الكثير من ولايات الوطن ستؤجل جني كميات كبيرة من هدا المنتوج وبالتالي فان انخفاضها لن يكون قريبا.من جهته رئيس الجمعية الجزائرية للتجار والحرفيين “ الحاج طاهر بولنوار” وفي لقاء صحفي استبعد أنّ تنزل أسعار البطاطا إلى 50 دينارا للكيلوغرام.وبرر بولنوار عدم انخفاض الأسعار بأن البيروقراطية ستٌعرقل تنفيذ أوامر وزير الفلاحة الذي كان قد صرح بأن أسعار البطاطا ستنخفض ابتداء من مطلع الأسبوع الجاري بعد الشروع في عملية إخراج مليون قنطار من البطاطا المخزنة لتموين السوق .

يعيشون حالة من الخوف والترقب

تأخر سقوط الأمطار يربك الفلاحين بالولايات الشرقية

مازوز بوعيشة

يعيش فلاحو الولايات الشرقية هذه الأيام حالة من الترقب والانتظار لسقوط الأمطار من أجل الانطلاق في حرث أراضيهم وبذرها مبدين تخوفهم الكبير من موسم جاف. تعرف الولايات الشرقية هذه السنة تأخرا في تساقط الأمطار على الرغم من أننا تجاوزنا منتصف شهر أكتوبر ، وهو ما جعل الفلاحين متخوفين من سنة جافة على غرار لسنتين الماضيتين وذلك بعد أن بدأت بوادرها تظهر ومنتظرين بفارغ الصبر سقوط الأمطار من أجل الانطلاق في حرث أراضيهم وزرعها بمختلف أنواع الحبوب سيما وأن فترة الزرع لم تعد تفصلنا عنها إلا أيام قليلة وهو ما جعل العديد من الفلاحين يعيشون في حيرة من أمرهم بين التوجه إلى حرث أراضيهم وزرعها وبين الانتظار إلى غاية سقوط الغيث باحثين في نفس الوقت عن طرق وحلول أخرى لتوفير المياه بسقي محاصيلهم الزراعية هذا وقال عدد من الفلاحين ممن اتصلت بهم آخر ساعة بولايتي عنابة  والطارف أن بعضهم قام بحرث أرضه منتظرا الأمطار لزرعها فيما عجز البعض الآخر عن حرثها بسبب قسوة التربة. حيث كشف الفلاحون عن تزايد خوفهم في حالة عدم نزول الغيث والذي سيترتب عليه تقليص المساحات الزراعية لمختلف الحبوب والخضروات. من جهة أخرى اضطر بعض الفلاحين إلى حفر الآبار العميقة لضمان توفير هذا العنصر الحيوي فيما طالب آخرون بضرورة تدخل الدولة لوضع استراتيجيات استعجالية لإنقاذ الموسم الفلاحي المقبل وفي ذات السياق أوضح لنا محدثونا أنهم يعانون من عديد المشاكل التي تساهم في عرقلة نشاطهم الزراعي أهمها غلاء الأدوية والبذور والتي تضاعف سعرها أكثر من مرتين في السنتين الأخيرتين، ضف إلى ذلك الارتفاع القياسي لأسعار الأسمدة بمختلف أنواعها والتي أصبح الفلاح يعجز عن شرائها ناهيك عن نقص اليد العاملة المؤهلة لا سيما وأن قطاع الفلاحة يعيش أزمة يد عاملة فعلى الرغم من وصول الأجر اليومي للعامل في الفلاحة 2000 دج إلا أن الفلاح لا يجد العمال هذا وأضافوا أن عدم استقرار أسعار الخضروات ساهم في كثير من الأحيان في تكبدهم خسائرا بالملايين خاصة وأن تكاليف الإنتاج أصبحت باهظة في السنوات الأخيرة مطالبين بالتدخل لتسقيف أسعار الخضروات.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *