الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 -- 7:16

PUB AKHERSAA 728+90

التحضير لإطلاق الأشغال الأساسية لـ المسجد الكبير من قبل اللجنة الدينية للمشروع

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

شرعت اللجنة الدينية للمسجد الكبير بولاية عنابة في الأمور العملية من أجل إطلاق الأشغال الأساسية للبناء وذلك بالاعتماد على أموال التبرعات التي جمعتها منذ الإعلان عن المشروع قبل حوالي عشر سنوات، باعتبار أن الدولة قررت تجميد الجزء الخاص بها من المشروع.

و. هـ

وحسب ما علمته «آخر ساعة» فإن اللجنة الدينية للمسجد الكبير التي يترأسها السيد ناصر حمود قامت أمس بفتح الأظرفة الخاصة بالأشغال الأساسية للبناء وذلك من أجل اختيار المؤسسة التي ستتكفل بالأشغال وذلك كما جرى عليه الحال مع أشغال تهيئة الأرضية التي شارفت على نهايتها والتي انطلقت قبل بضعة أشهر على عاتق اللجنة أيضا، وحسب المصدر ذاته فإنه من المتوقع أن تنطلق الأشغال الأساسية مع نهاية السنة الجارية إذا سارت جميع الأمور كما هو مخطط له، ويأتي هذا التطور بعد أن كشفت مديرية التعمير والهندسة المعمارية والبناء لولاية عنابة في تصريح لـ «آخر ساعة» مؤخرا عن وجود مساعي تقوم بها السلطات المحلية للولاية لدى السلطات المركزية من أجل رفع التجميد عن مشروع المسجد الكبير، حيث أوضح بأن هناك تفاؤل حيال رفع التجميد الذي من شأنه أن يعيد إحياء هذا المشروع الديني الضخم الذي ينتظره سكان الولاية منذ قرابة العشر سنوات والذي كانت جميع الظروف مهيأة قبل أكثر من سنة من أجل انطلاق الأشغال به، غير أن عزوف المؤسسات الوطنية عن المشاركة في المناقصات العديدة التي أطلقتها مديرية التعمير والهندسة المعمارية والبناء عن المشاركة في المناقصات، حفز السلطات المركزية أكثر على تجميد المشروع الذي قسمته المديرية لخمس حصص حتى يتم الإسراع في عملية الإنجاز، خصوصا وأن الجزائر لا تتوفر على شركة ومقاول قادر من الناحية التقنية على التكفل بمشروع بهذا الحجم، هذا وتتعلق الحصة الأولى بالمكتبة، الثانية عمارة التعليم، الثالثة المنارة، الرابعة قاعة الصلاة والخامسة قاعة المحاضرات، ولا يحق لأية شركة الحصول على حصتين في المشروع، وما تجدر الإشارة إليه إن السلطات المحلية ضخت قرابة 200 مليار سنتيم في المشروع وذلك من أصل 230 مليارا التي تعتبر القيمة الإجمالية لإنجاز «المسجد الكبير» الذي أعيدت قبل سنوات الدراسات الأولية الخاصة به، حيث تم تغيير مكانه من أعلى هضبة «بوخضرة» إلى جوار القطب الجامعي ببلدية البوني، كما تم تقليص سعته من 16 أآلف مصلي إلى 10 آلاف بالإضافة إلى تقليص المساحة المغطاة من 42 ألف متر مربع إلى 20 ألف متر مربع، وهذه التغييرات ساهمت في تقلص تكلفة الإنجاز التي كانت تقدر بـ 380 مليار سنتيم، وما تجدر الإشارة إليه أيضا أن هذا المشروع الضخم يتضمن حسب ما جاء في بطاقته التقنية العديد من المرافق على غرار المنارة التي يصل ارتفاعها إلى 100 متر، مدرسة قرآنية، دار الفتوى، قاعة للمحاضرات، موقف سيارات، نافورات بالإضافة إلى توفره على مداخل من الجهات الأربعة جنوب، شمال، شرق وغرب، كما تفكر «اللجنة الدينية» في تشييد جسر للراجلين يربط بينه وبين القطب الجامعي الجديد المحاذي له.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *