الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 -- 2:07

شباب جيجل النمرة تواصل السقوط وشيحة يرمي المنشفة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

لم تفلح النمرة مرة أخرى في تلمس طريق الشباك أمام منافس كانت النمرة الى وقت قريب شبحه الأسود غير أن المعطيات انقلبت هذه المرة وكادت أن تكون النمرة ضحية لهذا الفريق الذي صال لاعبوه وجالوا فوق أرضية ملعب العقيد عميروش وكانوا قاب قوسين أو أدنى من خطف النقاط الثلاث سيما بعد عودتهم القوية في الشوط الثاني الذي مرت دقائقه  كمرور الدهر على  أنصار الفريق الجيجلي.

ورغم التغييرات التي عرفتها تشكيلة النمرة في مواجهة خميس الخشنة الا أن هذه الأخيرة أعادت تكرار سيناريو لقاء الرغاية لحساب الجولة الثانية من خلال سيطرة عقيمة على منافسها خصوصا في الشوط الأول حيث نجح النمور في ابقاء الخطر في منطقة المنافس طيلة أغلب فترات هذا الشوط غير أن التجسيم كان الغائب الأكبر في ظل افتقاد افريق الجيجلي لقناص حقيقي بامكانه تحويل أنصاف الفرص الى أهداف وهو نفس ماحدث في مواجهة الرغاية وحتى في لقاء بوفاريك الذي خرج منه النمور بأيدي فارغة.

وفشل هجوم النمرة مجددا في استغلال فترات التفوق التي خلقها الفريق الجيجلي في مواجهة السبت حيث تفنن بورزان وسليماتني وحتى لوديني في تضييع الفرص أمام شباك فارغة بل أن هؤلاء كما لاعبين آخرين بالغوا في أحيان كثيرة في المراوغات والإحتفاظ بالكرة داخل مناطق المنافس مضيعين فرصا كثيرة أمام شباك فارغة مامنح الثقة للاعبي خميس الخشنة الذين استثمروا جيدا في هذا الوضع وردوا الصاع صاعين لنمور الكورنيش خلال المرحة الثانية.

وبعدما أفرغ لاعبو النمرة كل مافي جعبتهم في الشوط الأول عرف آداء هؤلاء تراجعا رهيبا في المرحلة الثانية خصوصا في الشقين الهجومي والدفاعي حيث ارتكب خط دفاع النمرة عدة هفوات فاتحا شوارع أمام هجوم خميس الخشنة الذي ومن حسن الحظ أنه فشل بدوره في استغلال الفرص التي أتيحت له وتفن مهاجموه بدورهم في اهدار الفرص في الوقت الذي غاب فيه هجوم النمرة رغم التغييرات التي أدخلها المدرب شيحة باقحام كل من فول ، بزاز وكذا سالمي الذي كان الوحيد الذي قدّم الإضافة في هذا الشوط.

وعرفت مباراة خميس الخشنة نهاية تراجيدية في مدرجات ملعب العقيد عميروش حيث لم يتقبل جل الأنصار الذين كانوا بهذه الأخيرة النتيجة  النهائية لهذه المواجهة وصبوا جام غضبهم على اللاعبين والمدرب وحتى ادارة الفريق من خلال ترديدهم لمجموعة من الشعارات المعروفة والتي لطالما دوّت مدرجات ملعب العقيدعميروش الموسم الماضي من قبيل ” من عام 36 ومازال مادرناش التاويل” في اشارة الى تاريخ تأسيس النادي وعدم تحقيقه لأي شيئ طيلة (82) سنة من الوجود ، ماجعل النهاية تاخذ أبعادا مأساوية بعدما أستقبل اللاعبون بالتصفيقات والأهازيج قبل انطلاق لقاء خميس الخشنة.

وبعد أن لازم كرسي الإحتياط لعدة دقائق بعد نهاية المباراة مفضلا تحاشي ثورة الأنصار غادر مدرب النمرة شيحة الملعب من الباب السفلي المؤدي الى حي الشاطئ وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة حاولت أطراف مقربة منه تفسيرها على أساس أنها تهديد بالإستقالة علما وأن مصادر أكدت رمي المدرب المليلي للمنشفة مباشرة بعد المباراة غير أنننا لم نتمكن من  التأكد من هذا الخبر في ظل رفض شيحة الإدلاء بأي تصريح بعد اللقاء نظرا لحالة الغضب التي كان عليها.

م. مسعود

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *