الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 -- 3:16

وزارة الأشغال العمومية توفد لجنة معاينة للطريق السيار بالطارف تحسبا لانطلاق الأشغال قبل نهاية العام الجاري

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

92- كلم أنجز منها ثلاثة كلم فقط

-جميع المشاريع الكبرى للجسور انتهت بها الأشغال

-الأشغال ستسند لشركات وطنية بالدرجة الأولى

كشفت مصادر مطلعة لـ آخر ساعة أن وزارة الأشغال العمومية أوفدت لجنة تفتيش لمعاينة شطر الطريق السيار بولاية الطارف على طول 92 كلم تحسبا لانطلاق الأشغال قبل نهاية العام الجاري حسب ما كان قد أكده وزير القطاع الأسبوع الفارط. وحسب الملاحظات الأولية من خلال ما وقفت عليه اللجنة المتكونة من مهندسين وتقنيين وخبراء فإن جميع الأشغال الكبرى المتعلقة بالجسور تم إنجازها بنسبة مائة بالمائة حتى مدينة القالة على الحدود الجزائرية التونسية وهي الأشغال التي كانت قد أسندتها الشركة اليابانية «كوجال» لشركة تركيبة مختصة في إنجاز الجسور والأشغال الكبرى حيث ستتولى الشركة التي ستستلم الأشغال عملية التزفيت والتهيئة بعد أن كانت «كوجال» قد رسمت معالم مرور الطريق السيار عبر ولاية الطارف انطلاقا من الذرعان إلى غاية القالة علما أنه ومن خلال التقرير الأولي للجنة فإن 95 كلم الممتدة عبر ولاية الطارف حتى الحدود الجزائرية التونسية أنجز منها ثلاثة كيلومترات فقط أي بقيت 92 كلم دون إنجاز وتهيئة وحسب ذات المصادر فإن أشغال الإنجاز ستكون لصالح شركة جزائرية عمومية لم يفصح عن اسمها إلى حد الساعة حيث ينتظر أن يتم ذلك بعد عملية استقبال طلبات المشاركة وبعد عملية فتح الأظرفة الخاصة بالمناقصات. وتجدر الإشارة إلى أن شطر الطريق السيار شرق – غرب بولاية الطارف لن يفتح أمام المواطنين قبل إنجاز جميع المرافق العمومية المتعلقة أساسا بمحطات الوقود وغيرها عكس ما تم العمل به على مستوى الطريق السيار خاصة الجزء الرابط بين عنابة وقسنطينة الذي تنعدم به كل المرافق العمومية خاصة محطات الوقود. علما أن شطر الطريق السيار بالطارف سيعمل عند افتتاحه على فك الاختناق المروري على طريق القالة عنابة الذي يشهد حركة غير عادية بصفة يومية خاصة بسبب الإقبال الكبير للجزائريين على قضاء العطل بالأراضي التونسية إلى جانب الشاحنات ذات الحجم الكبير التي تشكل خطرا كبيرا على مستعملي الطريق وساهمت في العديد من المرات في حوادث مميتة. علما أن الطريق السيار بالطارف كان قد توقف منذ عدة سنوات بسبب الصعوبات التي واجهت شركة «كوجال» بسبب التضاريس وطبيعة المنطقة الجبلية إلى جانب العجز المالي خلال السنوات الأخيرة وعدم التزام الشركة بدفع مستحقات العمال وكذا شركات المناولة. وهو ما يفند ما كان قد صرح به الوزراء الذين تداولوا على القطاع خاصة عمار غول الذي كان قد كشف في وقت سابق خلال إشرافه على افتتاح شطر الطريق بين ولايات قالمة عنابة وسكيكدة بأن الأشغال بلغت 85 بالمائة بولاية الطارف.

بوسعادة فتيحة

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *