الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 -- 12:16

حي الشعيبة بسيدي عمار.. هنا تنتهي الحياة سكانه يعيشون وسط القمامة، الظلام وغياب الأمن

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

وليد هري

توسعت بلدية سيدي عمار بولاية عنابة في السنوات الأخيرة من الناحية العمرانية باتجاه حي الشعيبة الذي شيدت فيه العديد من المشاريع السكنية بمختلف الصيغ، حيث أصبح هذا الحي الذي كان في سنوات ليست ببعيدة من أكبر بؤر السكنات الفوضوية يضم عددا كبيرا من السكان الذين وجدوا أنفسهم يعيشون وسط ظروف كارثية نتيجة الإهمال الكلي من قبل السلطات المحلية لبلدية سيدي عمار لهذا الحي الذي ولكثرة النقائص الموجودة فيه لا يمكن إحصاؤها، ما دفع عددا من سكانه للتقرب من «آخر ساعة» عل ذلك يوصل أهم انشغالاتهم إلى الجهات الوصية ويدفعها للتحرك من أجل تحسين المحيط المعيشي الذي ينغص حياتهم حاليا، فأول مشكل تحدث عنه السكان هو الانتشار العشوائي للقمامة بسبب عدم توفر الحاويات الخاصة بجمعها، بالإضافة إلى عدم قيام مصلحة النظافة التابعة للبلدية بتنظيف الحي بالشكل اللازم وهو الوضع الذي تسبب في انتشار الروائح الكريهة، الفئران والبعوض في أغلب أنحائه، إلى درجة أن العديد من العائلات أصبحت تتجنب قدر الإمكان فتح نوافذ الشقق وذلك تفاديا للمعاناة من ما تم ذكره.

الإنارة العمومية غائبة والآفات الاجتماعية حاضرة

ومن بين أكبر المشاكل التي يعاني منها أيضا سكان الشعيبة هو غياب الإنارة العمومية، ما يجعل الحي يغرق في الظلام الدامس وهو الأمر الذي وقفت عليه «آخر ساعة» من خلال زيارتها للحي في الليل، حيث تعد أعمدة الإنارة مجرد ديكور تزين الشوارع والساحات التي تتوسط التجمعات السكنية، هذا الجو حسب ما أكده السكان ساهم في انتشار الآفات الاجتماعية على غرار تعاطي المخدرات والشجارات التي تستعمل فيها مختلف الأسلحة البيضاء وهو الأمر الذي جعل من الشعيبة أشبه بالسجن في الفترة الليلية التي يصعب على من لا يقطن في الحي الدخول فيها إليه، أما من يقطن فيه فهو مجبور على البقاء في منزله ليلا إلا إذا دفعت الضرورة القصوى للخروج وقضاء حاجته، والمشكل أن الحي ما يزال يتوسع نظرا للمشاريع السكنية العديدة التي تنجز فيه حاليا.

الأهالي يطالبون بتوفير الأمن وزيارة من الوالي

وبالإضافة إلى مطالبة السكان بتوفير حاويات القمامة، عمال النظافة والإنارة العمومية، هذا دون الحديث عن المساحات الخضراء وفضاء للعب الأطفال فإنهم يطالبون أيضا بتوفير الأمن الذي أكدوا بأنه شبه غائب في الشعيبة التي يرون أنها بحاجة إلى مقر للأمن الحضري، كما هو الحال في بلدية البوني التي أنجز بها مقر إضافي بعد توسعها وظهور تجمعات سكنية جديدة بها بحي «بوخضرة 3»، وأمام كثرة المشاكل المسجلة في الحي، فإن سكان الشعيبة يرون بأن زيارة الوالي أصبحت أكثر من ضرورية للوقوف على مشاكلهم التي يعانون منها والتي عجزت السلطات المحلية عن حلها رغم أنها بسيطة.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *