السبت 21 أكتوبر 2017 -- 14:57

تجار التجزئة يجبرون على شراء الشربات والجبن مع حليب الأكياس  حملوا ملبنة الإيدوغ المسؤولية والأخيرة تنفي تزويدها قسرا على الموزعين

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يشتكي تجار بلدية شطايبي بولاية عنابة من تزويدهم بحصتهم من حليب الأكياس مع «تحتيم « مؤسسة «ايدوغ عنابة « لهم مواد أخرى كالشربات واللبن والجبن إلى غير دلك من مختلف انواع مشتقات الحليب .

عادل أمين

وحسب نص الشكوى المرسلة إلى والي ولاية عنابة من المكتب البلدي لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين الذي تحصلت «آخر ساعة» على نسخة منه فإن هذا الإشكال بدأ منذ شهر جوان 2017 إلى غاية يومنا هذا ويؤكد المنسق البلدي لبلدية شطايبي أنه في البداية لم يصدق الموزع ولكن المشكل بقي مدة طويلة وفي كل مرة يجلب الموزع الحليب ويجلب معه إحدى المواد المذكورة آنفا حيث ان الطلب على هده المواد قليل من طرف المواطنين وكدلك تاريخ انتهاء صلاحيتها ينتهي بسرعة مما يضطر التجار إلى رمي كميات كبيرة منها ما يسبب لهم خسائر كبيرة وبعد نهاية موسم الاصطياف –يضيف المنسق البلدي –في شكواه أنه ذهب إلى المؤسسة المذكورة وطلب مقابلة المدير وطرح عليه الموضوع. وفي رده نفى أن تكون المؤسسة هي من تجبر الموزعين على اقتناء الشربات وغيرها واخبره بأن الموزعين هم من يطلبون هذه المواد حتى يزيدون من أرباحهم ومداخليهم واقترح على مسؤولي المؤسسة أخد مشتقات الحليب التي يحتاجونها ويكثر الطلب عليها مع حصتهم من حليب الأكياس بدل من إجبارهم عليها ولكن بالمقابل سيتم إنقاص كمية الحليب التي يتزودون بها من طرف المؤسسة من 2400 كيس يوميا الى 800كيس وهذه الكمية لاتخدم مصلحة الموزع حسب الشكوى بما أن ثمن نقل 800 كيس من الحليب من طرف الموزع يقدر ب800دج وهو مبلغ لا يكفي حتى لملء خزان وقود شاحنة موزع الحليب مما سيضطره إلى التوقف عن تزويد التجار بمادة حليب الأكياس بينما الموزعون الذين يقبلون بأخذ المواد الأخرى المذكورة سالفا من الحليب يتم تزويدهم بكمية الحليب التي يريدونها .من جانبها نفت مصادر من مؤسسة ملبنة الايدوغ أمس ان تكون الأخيرة تجبر الموزعين على اقتناء مشتقات الحليب او غيرها من المواد.

مواطنون يصطفون في طوابير غير متناهية من أجل شراء أكياس حليب

سيناريو أزمة الحليب يعصف مجددا بالمدينة

وليد سبتي

عاد سيناريو ندرة الحليب في مختلف نقاط البيع بمدينة عنابة للظهور من جديد، أين خلق هذا الأمر موجة استياء شديدة في نفوس المواطنين الذين صاروا يدخلون بشكل يومي في رحلة بحث طويلة للظفر بهذه المادة الإستهلاكية التي باتت صعبة المنال وهو الحال الذي تشهده مدينة عنابة هذه الأيام في ظل استمرار مسلسل أزمة نقص الحليب بمختلف أنحاء بلديات عنابة، لتعود مرة أخرى مشاهد الناس وهم يصطفون وراء بعضهم البعض أمام المحلات والدكاكين في طوابير لا متناهية من أجل الظفر بكيس حليب مدعّم أو اثنين، خاصة وأنهم باتوا يضطرون للاستيقاظ مبكّرا في انتظار وصول شاحنة الحليب قبل أن يبدأ التهافت عليها في منظر مروّع يرجع إلى الأذهان مشاهد المعاناة التي تجرّعها المواطن خلال السنوات الماضية عندما شهدت مختلف ولايات الوطن أزمة حليب حادّة جدا جعلت الناس في حيرة من أمرهم حول كيفية التزوّد بهذه المادة الإستهلاكية الضرورية، هذا وفي ذات السياق فقد كشف أصحاب المحلات لـ»آخر ساعة» بأن المشكل يكمن في نقص الكمية الموزعة عليهم حيث أنها لا تفي بالغرض حسب تصريحاتهم في ظل وجود طلب رهيب على أكياس الحليب بشكل يومي، إضافة إلى هذا فقد أكدوا بأن مشكل سوء التوزيع من طرف المصالح المعنية هو ما أدى إلى تدهور الأوضاع بالولاية، مشيرين إلى أن بعض الأطراف تحبّذ إيصال الحليب إلى المحلات القريبة أو الدكاكين الواقعة بأحياء نائية لتجنّب الازدحام المروري الخانق الذي تشهده مدينة عنابة أو البلديات المجاورة لها، كما أرجع آخرون السبب في مشكل التموين إلى ارتباطه بالدرجة الأولى بمافيا وبارونات هدفها الأول يتمحور في تخزين كميات غير محدودة لخلق ما يصطلح على تسميته بـ»أزمة الندرة» بغية الضغط على الحكومة واستفزازها حتى تتمكن هذه الأخيرة من رفع الأسعار على مستوى السوق الوطنية، ليبقى المواطن البسيط يعاني في صمت ويوسّع دائرة بحثه من حيّ إلى آخر علّه يحصل على كيس حليب مدعّم واحد، هذا ومن جهة ثانية فقد كشف أحد المواطنين الذين التقت به «آخر ساعة» وهو ينتظر وصول شاحنة التموين بأنه كثيرا ما يجد صناديق الحليب خاوية تماما رغم أنه يبدأ جولته  في البحث على الساعة السادسة صباحا، قبل أن يضيف بأنه حتى وإن عثر عليه وأراد شراء كيسين أو أكثر، يفرض عليه البائع شراء أكياس لبن حتى وإن كان ذلك خارج نطاق رغبته، في حين كشف بعض المواطنين بأن الوضع جعلهم يستنجدون بحليب العلب وأكياس الغبرة التي تباع بأثمان باهظة ليست في متناول الجميع  رغم أن الكثير منهم يعانون من محدودية الدخل.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *