الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 -- 3:21

شيوخ يحرمون من الحصول على بطاقات التعريف البيومترية قاموا بجميع الإجراءات وقدّموا طلباتهم منذ أشهر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

على الرغم من تعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية التي تقضي باستبدال بطاقات التعريف القديمة وتسريع عملية تسليم بطاقات التعريف البيومترية من أجل إصلاح وعصرنة الإدارة وتحديدا مصالح الحالة المدنية، إلا أن العمليّة آلت دون تمكّن البعض من المواطنين منها

وليد سبتي

وهو ما كشفته “آخر ساعة” من مصادر مطلعة تفيد بعدم تمكّن البعض من المواطنين ممّن تجاوزت أعمارهم 65 سنة من الحصول على بطاقاتهم بسبب رفض السلطات الوصيّة في تقديم بطاقات تعريفهم البيومترية خاصة وأنهم قاموا بجميع الإجراءات اللازمة التي أقرّتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية منذ أشهر، هذا ومن جهة ثانية فقد أكد هؤلاء المواطنون في حديثهم لـ«آخر ساعة” بأنهم سبق لهم وأن تحصّلوا على جوازات سفرهم الجديدة قبل أن يقدّموا طلب الحصول على بطاقات تعريفهم عبر الموقع الإلكتروني منذ أزيد من أربعة أشهر، إلا أنهم صدموا بوجود أشخاص آخرين من فئة الشباب قد تحصّلوا على بطاقاتهم في ظرف وجيز لا يتجاوز الثلاثة أسابيع، وفي السياق ذاته فقد عبّر لنا “عمي حسين” البالغ من العمر 71 سنة الذي وجدناه في قاعة الانتظار بمصلحة جوازات السفر وبطاقات التعريف البيومترية بعنابة عن سخطه الشديد من عدم تمكّنه من تسلّم بطاقته، سيما وأنه قدّم طلبه شهر جويلية المنصرم ولا يزال ينتظر إلى غاية الساعة من دون جدوى، وعند استفساره عن الأسباب أوضح له أحد العمال بأن هذا التأخر في العملية خارجة عن نطاق المصلحة لأنها تتم على المستوى المركزي وليس على مستوى المصلحة المذكورة، وهو الأمر الذي أثار غضبه وجعله في حيرة من أمره خاصة وأن البعض من الشبان الذين كانوا يجلسون بجنبه أكدوا له بأنهم اقتنوا بطاقاتهم في ظرف ثلاثة أسابيع لا غير، كذلك الأمر بالنسبة لأحد الشيوخ الذي وعند سؤالنا له عن تاريخ تقديم طلبه عبر الموقع الإلكتروني، كشف لنا هذا الأخير بأنه اتخذ جميع الإجراءات قبل أزيد من شهرين من الآن، ولكنه يجهل أسباب رفض الجهات المعنية تقديم هذه الوثيقة له، مما جعل هؤلاء يستاؤون كثيرا ويطالبون وزارة الداخلية والمركز الوطني لإنتاج ومعالجة المستندات البيومترية بالتدخل و توضيح الأمور.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *