الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 -- 12:32

تصوير جريمة القتل ببوزعرورة وتداوله على الأنترنت يلقى استهجانا كبيرا عنابة/ التمادي في استعمال التكنولوجيا لتوثيق الأحداث بلغ ذروته

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

وليد هري

أضيفت يوم الأحد جريمة جديدة إلى قائمة الجرائم التي ارتكبت بولاية عنابة على مدار السنوات الماضية، حيث كانت الضحية هذه المرة فتاة تبلغ من العمر 27 عاما وجه لها طليقها البالغ من العمر 38 سنة عدة طعنات داخل ابتدائية الشهيد «حسين بوخطوطة» الكائنة بحي بوزعرورة بلدية البوني. وإذا كانت هذه الجريمة النكراء تستدعي التنديد بها بأشد العبارات والمطالبة باتخاذ الإجراءات الردعية اللازمة من أجل ضمان عدم تكرارها، خصوصا وأنها وقعت وسط مؤسسة تعليمية فيها أطفال صغار، فإن هناك جرائم أخرى ارتكبت وما تزال ترتكب بعد هذه الجريمة، ففي الوقت الذي كانت الضحية غارقة في دمائها والبعض يحاول إسعافها، استغل البعض الآخر الفرصة من أجل تصوير الحادثة عن طريق الفيديو عبر الهواتف النقالة، رغم بشاعة الجريمة والأكثر من ذلك فقد تم نشر هذه الفيديوهات عبر الأنترنت ويتم حاليا تداولها على نطاق واسع حتى خارج أرض الوطن، دون أي احترام للضحية، أهلها أو لمن قد يصادفه هذا الفيديو، خصوصا وأن القصر أصبحت بحوزتهم هواتف ذكية، حيث لم يعد أي وازع ديني أو أخلاقي أو قانوني حتى يردع مثل هذه الممارسات التي من المفترض أن يتم تجريمها  ومعاقبة ممارسيها، خصوصا وأن الأمر تعدى كل الحدود، فبعد أن بدأت الظاهرة بتصوير حوادث المرور ما يتسبب في إعاقة وصول سيارات الإسعاف بسرعة وتعداه لتصوير الأشخاص أثناء احتضارهم وصل الأمر إلى حد تصوير جرائم القتل وهو الأمر الذي تم استنكاره على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما تجدر الإشارة إليه أن الجاني «ب.أحمد» ارتكب جرمه نتيجة عدم تقبله لفكرة خلعه من قبل طليقته «ز. أمال» قبل حوالي الشهر بالإضافة إلى منح العدالة لها حق حضانة ابنتهما، حيث كانت الضحية تقف في طابور من أجل تسلم المنحة المدرسية المقدرة بـ 3000 دج ليباغتها وعند محاولتها الفرار وجه لها طعنات أخرى أردتها قتيلة، هذا وبعد ارتكابه لفعلته سلم الجاني نفسه لأمن دائرة البوني.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *