الإثنين 20 نوفمبر 2017 -- 12:27

PUB AKHERSAA 728+90

ارتفاع صاروخي للطلب على السكن الاجتماعي ببلديات جيجل رغم الآلاف من السكنات التي تم توزيعها خلال السنوات الأخيرة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 

 

 م.مسعود

ناشد سكان العديد من الأحياء بالجهة الغربية من عاصمة ولاية جيجل السلطات الوصية بالإسراع في إزالة مخلفات البيوت القصديرية والسكنات الفوضوية التي تمت إزالتها مؤخرا في إطار إعادة الاعتبار للفضاءات الطبيعية واستعادة الأراضي التي تم سلبها بطريقة غير شرعية من قبل بارونات العقار .وقد راسل العشرات من المتضررين من بقايا هذه السكنات المهدمة السلطات الولائية وكذا البلدية من أجل حثها على الإسراع في رفع الردوم وأكوام الحجارة وكتل الإسمنت التي تراكمت أمام بيوت هؤلاء وكذا قطعهم الأرضية ومن ثمة السماح لهم باستغلال المساحات التي احتلتها بقايا الأكواخ المهدمة و التي باتت تشكل خطرا محدقا على حياة سكان هذه الأحياء سيما بالمنطقة المحيطة بملعب الشهيد حسين رويبح وكذا واد موطاس وهي المناطق التي تتوفر على أكثر من تجزئة عقارية تنتظر بعضها الاستغلال منذ أكثر من عقدين .وتحولت الأحياء القصديرية إلى هاجس حقيقي لسكان المدن بجيجل رغم حملة التطهير التي طالت هذه الأخيرة والتي مكنت من استرجاع أكثر من 100 هكتار من الأراضي الصالحة للبناء سيما بعاصمة الولاية جيجل التي هدّم بها أكثر من 200 بيت قصديري أغلبها تقع بالجهة الشرقية من عاصمة الولاية وكذا منطقة الكيلومتر الثالث وهو ما سمح بتحرير العشرات من الأوعية العقارية والشروع في استغلال هذه الأخيرة في مشاريع سكنية جديدة ينتظر أن تساهم بقوة في احتواء أزمة السكن التي تخنق سكان عاصمة الكورنيش وتحديدا سكان عاصمة الولاية.  إلى ذلك كشفت مصادر من مديرية السكن بجيجل عن ارتفاع غير مسبوق لعدد الطلبات الخاصة بالسكن الاجتماعي ببلديات الولاية حيث تجاوزت الـ 17 ألف طلب على مستوى بلدية عاصمة الولاية لوحدها في حين بلغ اجمالي الطلبات على مستوى إقليم الولاية قرابة الـ 70 ألف طلب وهو رقم مذهل لا يعكس حسب متحدث باسم المديرية المذكورة العدد الهائل من السكنات الاجتماعية التي تم توزيعها ببلديات جيجل خلال السنوات الأخيرة وكذا البرامج السكنية التي استفادت منها هذه الأخيرة في مختلف الصيغ بما فيها السكن الريفي .

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *