الأربعاء 22 نوفمبر 2017 -- 23:25

PUB AKHERSAA 728+90
PUB AKHERSAA 728+90

الخبراء يحذرون الحكومة من دخول اجتماعي مضطرب جراء تآكل احتياط الصرف واستمرار انخفاض أسعار النفط

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عشية الدخول الاجتماعي الجديد لسنة 2017 حذر الكثير من الخبراء الحكومة التي ستطرح مشروع مخططها الحكومي أمام البرلمان للمناقشة والمصادقة قبل نهاية المنتصف الأول من الشهر الجاري من دخول اجتماعي مضطرب.

 عادل أمين

داعين الأخيرة التي يقودها الوزير الأول “أحمد أويحيى” إلى أخد كل هذه المخاطر في الحسبان قبل عرض قانون المالية 2018 على نواب الشعب بغرفتيه والتي تشير كل المعطيات المتوفرة أنه لن يحمل معه الجديد ولن يكون مخالفا لقانون المالية لسنة 2017 سواء ما تعلق بزيادات أخرى في الضرائب وفي أسعار الكهرباء والوقود في ظل استمرار تراجع أسعار المحروقات.وفي هذا الشأن البروفيسور” مبتول” أكد – لموقع كل شيء عن الجزائر “ أمس السبت أن الدخول الاجتماعي المقبل يشهد الكثير من التوترات لكنها لن تصل إلى حد الانفجار الاجتماعي لعدة أسباب أبرزها أن الجزائر ليست في نفس الحالة التي كانت عليها سنة 1986 حيث كان احتياطي الصرف منعدما ويشفع للحكومة الجزائرية وجود احتياطي صرف في حدود 100 مليار دولار ودين أجنبي بـ 4 ملايير دولار أما المؤشر الثاني الذي سيساهم في استقرار مؤقت للجزائر هو نمط عيش الجزائريين الذين غالبا ما يكونون مجتمعين في أسر تضمن التكافل فيها بينهم لكن يحذر البروفيسور من تدهور القدرة الشرائية لهذه الأسر التي لا يمكنها العيش تحت سقف 50 ألف دينار أما المؤشر الثالث فيتعلق بمدخرات الأسر الجزائرية.و المؤشر الرابع فقد أكد “مبتول” أن قانونا لسنة 2018 سيكون استمرارا لسياسة الدعم للأسر الجزائرية وعلى رأسها الخبز والحليب والوقود لكن هذه السياسات قد لا تصمد كثيرا مع تآكل احتياط الصرف، واستمرار انخفاض أسعار النفط. أما عن المؤشرات التي تنبئ بما هو أسوأ بين سنتي 2018 و2019 فتتعلق بالارتفاع الهام في النمو الديمغرافي للجزائريين مع انكماش اقتصادي كبير تتولد عنه ارتفاع نسب البطالة، وارتفاع منحنيات التضخم، وتآكل احتياطي الصرف مع تدهور أسعار النفط، والتدهور الكبير في قيمة العملة الوطنية. من جهته “التكتل النقابي “ جدد تأكيده على مواصلة الاحتجاج مع الدخول الاجتماعي الجيد للحفاظ على القدرة الشرائية ولإسقاط قانون التقاعد وفي هذا الصدد سارعت وزيرة التربية الوطنية “نورية بن غبريت” إلى استدعاء الشركاء الاجتماعيين غدا الاثنين لامتصاص غضبهم لكونهم يمثلون النواة الرئيسية لنقابات التكتل . من جانبها الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان كانت قد عبرت عن قلقها الشديد من تزايد ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية بصورة لم تعد متناسبة مع القدرة الشرائية للمواطن في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة مؤكدة أن الجبهة الاجتماعية في هذه الفترة تشهد حالة من الانفلات في أسعار المواد الأساسية ودقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في تقرير لها الأسبوع الفارط ناقوس الإنذار بعد انهيار القدرة الشرائية نتيجة السياسات الشعبوية والمكرسة للتهميش والتفقير المفروضة على رقاب الفئات المحرومة والكادحة من الشعب الجزائري كفيلة بإحداث انفجار وشيك” مؤكدة أن هناك مؤشرات واضحة على أن الجبهة الاجتماعية على صفيح ساخن  في ظل المضاربة التي تمارسها “لوبيات” من مستوردين ومنتجين إذا لم تتدخل الحكومة لتهدئة الوضع  .

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *