الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 -- 0:02

PUB AKHERSAA 728+90

بوجدرة : «السعيد بوتفليقة زميل في النضال» قضيته أمام العدالة وتأسس في حقه 13 محاميا تطوعوا للدفاع عنه

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 عادل أمين

خرج أخيرا الروائي الكبير «رشيد بوجدرة» عن صمته وكشف حقيقة الدردشة القصيرة التي تمت بينه وبين شقيق رئيس الجمهورية ومستشاره الخاص «السعيد بوتفليقة» على هامش الوقفة الاحتجاجية التي نظمها مؤخرا أمام سلطة الضبط بسبب ما اعتبره إهانة تعرض لها من طرف إحدى القنوات الخاصة . وقال «بوجدرة»  في حوار مع موقع «كل شيء عن الجزائر» نشر أمس الأحد أن زيارة شقيق الرئيس له يوم الوقفة يعتبر موقفا شجاعا لم يستغربه من رجل مثقف كما أنه يحمل موقف السلطة الجزائرية التي ساندته وهي التي لم تسانده يوما على مدار التاريخ. وأضاف بأن «السعيد بوتفليقة» هو زميل له في النضال في الحزب الاشتراكي و كان هو وزوجته  يطلبان رواياته باستمرار لكنه لم يره منذ تولي أخيه «عبد العزيز بوتفليقة» الحكم إلى يوم الوقفة يومها طلب منه التحرك لتدارك الوضع ووعده باتخاذ الإجراءات اللازمة وقال له بالحرف الواحد: ستفاجأ عن قريب.كما سرد «رشيد بوجدرة» حيثيات واقعة الكاميرا المخفية التي تم عرضها شهر رمضان الفارط قائلا» جاءني صحفيين قالا بأنهما يعدان برنامج بعنوان «النادي الأدبي» وافقت حينها وكنت أظن أنني سأسجل الحصة في مقر القناة لأجد نفسي في فندق معزول. أمام ممارسة لا يمكن وصفها إلا بالإرهابية». مؤكدا بأن القضية أمام العدالة وأسست في حقهم 13 محاميا تطوعوا من أجل الدفاع عنه. وعرج للحديث عن المرحوم رئيس الحكومة الأسبق «رضا مالك» حيث قال بأنه التقاه أول مرة في واشنطن سنوات الثمانينات حين ذهب إلى هناك و كان وقتها سفيرا جاءه شخصيا إلى الطائرة و استضافه في إقامة السفارة الجزائرية في واشنطن و بعدها أيضا جاءه في موسكو إلى الطائرة أيضا و هو سفير هناك وكان يزوره في بيته و يتناقشا مطولا في رواياته و يتحدثان في الكثير من القضايا الفلسفية و يتحدثا أيضا في السياسة. كما أنه جاءه إلى المنزل ووبخني كثيرا لأنني قبلت دعوة القناة الخاصة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *