الجمعة 18 أوت 2017 -- 2:19

أصحاب المستوى المحدود يتهافتون على الترشح بقوة سكيكدة: رؤساء الأحزاب مطالبون بالتدخل لإنقاذ قوائم المحليات

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

حياة بودينار

 

كشفت بعض الأصداء الواردة من داخل مكاتب الأحزاب الراغبة في خوض الانتخابات المحلية المرتقبة نوفمبر القادم عن ترشيح أسماء لأشخاص محدودي المستوى التعليمي، حيث أن عددا معتبرا من المسيطرين على المراتب الأولى في القوائم ترجع لأشخاص أحسنهم يملك مستوى ثانوي، و أغلبهم مستوى ابتدائي ، في حين تم وضع الإطارات و أصحاب الشهادات العليا و الكفاءات الشابة الراغبة في إحداث تغيير ذيل الترتيب بسبب سيطرة الأسماء الأولى على رئاسة المكاتب البلدية للأحزاب التي سلمت رقبتها منذ زمن لأناس كانوا سببا في اتساع الهوة بين المجالس البلدية و المواطنين ، و كانوا سببا في معاناة جل بلديات ولاية سكيكدة نقائص لا تعد و لا تحصى ، كما أن مستوى التسيير فيها جد متدهور و نفس الشيء بالنسبة لطريقة التعامل مع المواطنين ، حيث يعتبر بعض المنتخبين أنهم يقدمون خدمة للمواطن عندما يقصد مكتبه في حين أن المنتخب موظف عند المواطن الذين انتخبه و منحه صوته كما أنه يحصل على راتب مقابل الاهتمام بشؤون المواطنين. و ما جعل الآلاف من الأشخاص البطالين يتسابقون للترشح في الانتخابات المحلية ليس رغبة في خدمة المواطن و بلديته، و لكن للحصول على الراتب في ظل أزمة البطالة و عدم وجود فرص عمل سيما لأصحاب المستويات المحدودة، و استغلوا فرصة عدم اشتراط الأحزاب لمستوى تعليمي معين في الترشح و إعطاء الفرصة لكل من هب ودب شرط أن يتقن قول « نعم» دون نقاش أو تحليل، و ضمان الولاء التام حتى أثناء تسيير البلدية ليكون طوعا لأمر الحزب و ليس لمصالح المواطنين الذين انتخبوه و منحوه أصواتهم.وأصبحت قضية سيطرة أسماء معينة على قوائم الانتخابات المحلية رغم عدم قدرتها على التسيير و تمثيل المواطنين ، معظلة بولاية سكيكدة التي تعاني الكوارث من ناحية التسيير بسبب إبعاد الكفاءات و تهميشها رغم قدرتها على النهوض ببلدياتها و إحداث تغيير و لو طفيف، سيما على مستوى التعامل مع المواطن ، الذي من حقه أن يعامل باحترام عند دخوله مقر البلدية من أجل الاستفسار أو المطالبة بحق من حقوقه.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *