الجمعة 17 نوفمبر 2017 -- 18:45

عشرات السكنات الوظيفية التابعة لقطاع التربية تنتظر الإخلاء جيجل / بعضها أصبحت تؤجر للسيّاح وأخرى تحولت إلى قاعات للحفلات 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 م .مسعود

 

لازالت العشرات من السكنات الوظيفية التابعة لقطاع التربية بجيجل تنتظر الإخلاء بعدما استولى عليها عمال تابعون للقطاع وكذا أشخاص من خارج هذا الأخير وهو ما تسبب في مشاكل كبيرة لعدد من مديري المؤسسات التربوية الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن التصرف في هذه السكنات رغم مرور أعوام طويلة على سقوطها في يد أشخاص لا علاقة لهم بالقطاع . ورغم توجيه وزيرة التربية نورية بن غبريط تعليمات للجهات الوصية من أجل الإسراع في إخلاء هذه السكنات التي يجهل عددها الحقيقي مع مراعاة أصحاب الحالات الطارئة والخاصة جدا إلا أن هذه السكنات مازالت تنتظر من يعيدها إلى عصمة المديرية الوصية رغم مرور أشهر على صدور التعليمات المذكورة وهو الأمر الذي أعزته مصادر على صلة بالملف إلى المتاعب التي تواجهها مديرية التربية بجيجل في استرجاع هذه السكنات في ظل رفض أغلب مـحتليها إخلاءها وتعذر استعمال القوة العمومية لإخلاء هذه السكنات في ظل الوضعية الحرجة لعدد معتبر من شاغليها ومنهم متقاعدون من سلك التعليم والإدارة وحتى من أرامل عمال قطاع التربية اللائي ورثن هذه السكنات عن أزواجهن رغم أن القانون يمنعهن آليا من ذلك .والغريب أن بعض هذه السكنات التي باتت تشكل ملفا ثقيلا ينتظر المعالجة من قبل الجهات الوصية أضحت تستغل من قبل البعض لربح أموال معتبرة من خلال كرائها للسياح والمصطافين خلال فصل الصيف بل ومنها من تحولت إلى فضاءات لإقامة الحفلات والأعراس وهو ما يؤكد عدم حاجة شاغليها إليها ومع ذلك مازالت في عصمة هؤلاء مما حرم عشرات الموظفين وخاصة فئة الحُجّاب من الاستفادة من هذه السكنات رغم أحقيتهم بذلك .

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *