الأحد 22 أكتوبر 2017 -- 7:23

انطلاق فعاليات الطبعة الـ 14 لعيد الفضة بأعالي جبال جرجرة”باث يني” بتيزي وزو بمشاركة أزيد من 100حرفيا قدموا من مختلف أنحاء الوطن

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

في أجواء احتفالية مميزة اشرف خلال صبيحة نهار أول أمس الخميس والي ولاية تيزى وزو السيد “محمد بودربالي” رفقة السلطات المحلية على مراسيم افتتاح فعاليات الطبعة الـ 14 لعيد الفضة بمنطقة “اث يني” المتواجدة على بعد 55 كلم عن مقر مدينة تيزي وزو . و قد حضر مراسيم الافتتاح كل من الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية السيد “سي الهاشمي عصاد” رفقة السلطات الولائية إلى جانب العسكرية و المدنية ، هذه التظاهرة هي من تنظيم لجنة الحفلات التابعة لبلدية “اث يني” و هذا بالتنسيق مع المجلس الشعبي الولائي و مديرية السياحة بالولاية . للعلم فان هذه التظاهرة التي ستدوم أربعة أيام كاملة ستعرف مشاركة أزيد 100 حرفيا وعارضا قدموا من مختلف المناطق المجاورة . و حسب المشرفين على تنظيم هذه الطبعة لعيد الفضة فانه سيتم من خلال هذا البرنامج المسطر تنظيم عدة انشطة ثقافية . و قد أعدت لجنة الحفلات للمنطقة برنامجا ثريا لإنجاح هذا العرس السنوي ليعد الفضة من خلال تخصيص فضاء تجاري للحرفيين لتسويق منتوجاتهم من الحلي الفضية إلى جانب إدراج محاضرات ينشطها مختصون بغية الوقوف أكثر على ماهية الصناعة التقليدية خصوصا في منطقة القبائل، مع تخصيص حيز كبير لدراسة المشاكل والعراقيل التي ما تزال تلاحق صناع الفضة ببني يني، هذا و يعتبر العيد السنوي للفضة في آث يني فرصة للاحتكاك بين محبي الحلي الفضية والحرفيين وفضاء للتعريف بهذا المنتوج العريق الذي تنفرد به منطقة القبائل الكبرى كما انه فضاء لبيع المنتوجات الفضية وإبراز مهارات الحرفيين وإبداعاتهم. كما تعتبر صناعة الفضة باث ياني ذات الجودة العالية، و التي يتفنن في صنعها أباء فن الفضة ممن توارثوها من جهتهم أبا عن جد .كما تم تخصيص معرض متواصل لعرض مختلف المصنوعات والألبسة التقليدية، والعديد من الأغراض التي برع في صنعها حرفيو “اث يني” . و كما تجدر إليه الإشارة فإن الحلي التقليدية القبائلية المعروفة بسحرها و جمالها و المزينة بأحجار المرجان من مختلف الألوان قد ذاع صيتها خارج الحدود الوطنية . وللإشارة فان الحلي التقليدية القبائلية المعروفة بسحرها و جمالها قد ذاع صيتها وراء الحدود الوطنية و المزينة باحجار المرجان من مختلف الالوان. و تنقسم حلي منطقة اث يني الى عدة انواع حسب استعمالاتها فهناك اساور “دداح او امشلوخ” و “اخلخالن” و “ابروش” و “ادويرن” و “تحراحت”.وبالإضافة إلى هذه المجوهرات نجد “ ثيمنقوشيت” أو “ ثالوكين” وقد كانت النساء القبائليات في القديم لا يتخلين أبدا عن جواهرهن حتى في الأشغال المنزلية. و غالبا ما تتوارث المجوهرات من الأمهات إلى بناتهن و نظرا لقيمتها الرمزية و التجارية لا يتم بيع هذه المجوهرات إلا إذا اقتضته حاجة ملحة. للعلم فانه مؤخرا تم احصاء ازيد من 200 حرفي و حسب مصادر محلية من غرفة الصناعات التقليدية فإن الحرفيين الشرعيين يملكون بطاقات حرفية . حسب اختصاصاتهم و ينتمون إلى صندوق الضمان الاجتماعي.

 

خليل سعاد

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *