السبت 25 نوفمبر 2017 -- 4:51

PUB AKHERSAA 728+90
PUB AKHERSAA 728+90

أمين صندوق وكالة صندوق التوفير والاحتياط يستولي على مبلغ 2 مليار ويفر إلى تونس خنشلة / فضيحة جديدة تهز القطاع المصرفي بالولاية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عمران بلهوشات

اهتز أمس الأول القطاع البنكي في ولاية خنشلة على وقع فضيحة اختلاس جديدة وكان هذه المرة  الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط مسرحا للفضيحة ، حيث أقدم أمين صندوق وكالة صندوق التوفير والاحتياط لولاية خنشلة على اختلاس قرابة 2 مليار سنتيم من الوكالة والفرار مباشرة نحو تونس . وحسب مصدر آخر ساعة فقد فتحت مصالح الشرطة القضائية بأمن ولاية خنشلة أمس الأول تحقيقا في فضيحة اختلاس أموال عمومية وخيانة الأمانة من وكالة بنكية في عاصمة الولاية خنشلة و التي تتعلق بقيام أمين صندوق وكالة الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط بالاستيلاء على مبلغ يقدر بحوالي مليارين بينما أكد مصدر آخر أن المبلغ المختفي يقدر رسميا بـ 1 مليار و900 مليون سنتم  وقد لاذ أمين الصندوق بالفرار إلى تونس عبر الحدود بعد أن يكون قد قام بصرف وتحويل المبلغ إلى العملة الصعبة التي تقارب 100 ألف أورو بحساب السوق السوداء ( السكوار ) وأضاف مصدر آخر ساعة أن عملية اكتشاف السرقة كانت صباح يوم الأربعاء، أين ظل الموظفون وأصحاب الحسابات ينتظرون وصول أمين الصندوق إلى مكان عمله ، وبعد أن طال انتظاره قامت إدارة الوكالة بالاستعانة بموظف آخر قصد صرف المبالغ للزبائن ،  ليكتشف الموظف الذي عوض أمين الصندوق أن المبلغ الذي كان من المفروض أن يكون في حساب الصندوق لا يوجد  ،ليتم الاتصال بأمين الصندوق من قبل زملائه وإدارة الوكالة عبر هاتفه النقال ليجدوه مغلقا، ليتضح بعدها أن أمين الصندوق وراء عملية السرقة والاستيلاء على المبلغ المذكور. وكشف بعض الموظفين أن المعني  البالغ من العمر 38 سنة  وقبل وقوع العملية كان قد أحضر فرنا كهربائيا إلى مقر الوكالة وأوهم زملاءه أن زوجته ظلت تلح عليه ليشتري لها هذا الجهاز ، وحين غادر الموظفون مقر الوكالة استغل المتهم علبة الفرن وملأها بالمبلغ ووضعه في مركبته على أساس أنه فرن كهربائي وتوجه به مباشرة إلى تونس بعد أن رتب كل شيء منذ أيام وتحويله المبلغ إلى الأورو ، ومباشرة بعد اكتشاف عملية السرقة تم إبلاغ مصالح الشرطة التي باشرت التحقيق والتحريات ليصلها خبر مفاده أن المعني المتهم في الفضيحة يكون قد غادر رسميا إلى التراب التونسي ليلة وقوع العملية .وبمجرد انتشار الخبر إلى زبائن الوكالة توافد العشرات منهم على مقر الوكالة مطالبين باستفسارات وتطمينات على أموالهم المودعة لدى المصرف ، حيث تلقى هؤلاء ضمانات من الإدارة بأن أموالهم في ضمان وأن الأموال المختفية تابعة لصندوق الوكالة المصرفية .

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *