الأربعاء 18 أكتوبر 2017 -- 21:19

مامي يلهب مدرجات تاموقادي في اختتام فعاليات مهرجان تيمقاد  الدولي في طبعته 39 فيما كان جمهور «ألجرينو» يضاهي جمهوره في السهرة ما قبل الختامية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

على وقع أنغام القصبة والبندير، والعيطة الشاوية الأصيلة النابعة من عمق الأوراس، أسدل الستار سهرة أمس على فعاليات مهرجان تيمقاد الدولي، الذي أوفى 39 سنة وأطفأ شمعة أخرى إيذانا، بمغادرته عهده الشبابي ودخول كهولته التي من المنتظر أن تكون مميزة خلال الطبعة الـ 40،فكان مستهل السهرة التي عرفت حضورا جماهيريا غير مسبوق بالأغنية الشاوية لواحد ممن بات اسمه مقترنا اشد الاقتران بمهرجان تيمقاد، عبد الحميد بوزاهر الذي جعل بعيطته الشاوية المتقاربة مع عيسى الجرموني توقظ جموع الجماهير التي كانت تملأ المدرجات، خالقا تفاعلا كبيرا فغنى «عين الكرمة»، أكر أنوقير» وأغاني أخرى، رافقها كعادته بالقصبة والبندير رفقة فرقته التي أمتعت الجمهور، الذي يظهر في كل مرة تمسكه بتراثه اللامادي وتفاعله الكبير مع الطابع الشاوي.ولأنه كذلك، فقد كان ذات التجاوب مع الشيخ كمال القالمي الذي كان هو الآخر وبعد أن فسح له بوزاهر المجال حاضرا بقوة على الركح، وفي المقابل رد عليه الجمهور بنفس الحضور فغنى ثلة من أغانيه المعروفة التي رددها معه الجمهور،الذي تعود عليه هو الآخر وأصبح وفيا لمهرجان تيمقاد، خلال الطبعات الأخيرة، ورغم ذلك التفاعل المميز للعيطة والنغمة الشاوية على اختلاف أدائها بين بزاهر والقالمي، إلا أن لأغنية الرأي معنى آخر لدى الجمهور الذي غلب عليه الشباب، خصوصا إذا ما اقترن بواحد من أعمدة الأغنية الرايوية في الجزائر، فبعد افتتاح سهرات الطبعة وإدراج الكينغ خالد ليكون نجم السهرة الافتتاحية، فقد سطع نجم آخر في السهرة الختامية، فكان متألقا على الركح الشاب مامي الذي تواصل مع جمهوره عن طريق الفن، فلبى له أغلب أذواقه، فغنى «البوليسية»، «ازواو»، «لزرق سعاني»، بلادي هي الجزائر»، «عمري ما ظنيت»، «مالي هكذا» وغيرها من الأغاني التي عرف بها مامي نزولا عند طلب جمهوره الذي جاء خصيصا لمامي وتفاعل معه قلبا وقالبا، ليسدل بذلك الستار على فعاليات الطبعة الـ 39 لمهرجان تيمقاد الدولي، الذي عرف تعاقب عدة أسماء وفرق جزائرية، عربية وعالمية، أمتعت على مدار ثمانية أيام جمهور تاموقادي بمختلف الطبوع الغنائية التي عكست الزخم والتنوع الذي حرص القائمون على المهرجان خلقه وإمتاع الجمهور به، حيث وعلى الرغم من ذلك التذبذب في الحضور الجماهيري، إلا أن الطبعة قد حققت نجاحها لتضاف إلى باقي الطبعات من عمر التظاهرة الثقافية الدولية التي يحتضنها ركح تاموقادي في كل سنة، التي كان ختامها جزائريا خالصا جمع بين طابعي الشاوي والراي فكان لكل منهما وقعه الخاص بالنسبة لجمهور أثبت تذوقه للفن الجزائري وتجاوبه للطبوع الجزائرية على اختلافها. هذا وتجدر الإشارة إلى أن السهرة ما قبل الأخيرة لمهرجان تيمقاد كانت هي الأخرى مميزة، من خلال الحضور الجماهيري وكذا التجاوب الكبير الذي صنعه «ألجرينو» الذي كان نجم الطبعة بأكملها رغم الأسماء المنافسة له في ذلك على غرار مامي وخالد، فردد معه جمهوره جل أغانيه التي أداها بحب لأبناء منطقته، في سهرة ناجحة بامتياز تقاسم إحيائها مع فرقة «فريكلان» التي أبدعت على الركح بكلمات راقية وموسيقى هادفة فغنت «لالة ميرة»، «بنت السلطان»، «خويا المداني» وغيرها.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *