السبت 21 أكتوبر 2017 -- 17:02

الزهوانية تصنع الاستثناء مع جمهور جاء خصيصا لها في سهرة ناجحة بكل المقاييس فيما غاب عن السهرة الفنان “ويلي ويليام”

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

استطاعت الزهوانية في السهرة الخامسة لمهرجان تيمقاد الدولي في طبعته الـ 39 أن تصنع الحدث، وتمتع جمهورها العريض والوفي كذلك بأجمل ماغنت الزهوانية، في سهرة أقل ما يقال عنها أنها سهرة ناجحة بكل المقاييس سواء ما تعلق بالحضور الجماهيري أو الفني للزهوانية التي لم يمنعها التقدم في السن من أداء أغانيها وتفاعلها هي الأخرى مع محبيها، وبدت على الركح أصغر سنا.

السهرة الخامسة لطبعة المهرجان الحالية كانت انطلاقتها بطابع البوك دانس التي استهلها الشاب الفرونكو مغربي “nassi”، الذي لاق هو الآخر تجاوبا كبيرا من طرف الجمهور الذي غلب عليه الحضور الشبابي، حيث غنى مختلف الوصلات الغنائية التي يملكها في رصيده الفني، من بينها أغنية له مع “الجرينو”، فوسط حركية مميزة استطاع “ناسي” الذي يغني بالجزائر لأول مرة اكتشاف جمهوره والتطلع على رغباته وميوله فزاد ذلك من حيويته وتقديمه للأفضل، تاركا بعد ذلك المجال لنجم الأغنية الشاوية العصرية، نصر الدين حرة، الذي أصبح متعودا على جمهوره وتعود الجمهور على حرة الذي غنى له “ياخويا”، “شوفي لحالي”، “ياحمودي”، “يالغالي أرواح”، “بنت البارود”، “يافاطمة”، كما غنى لرابح درياسة “الممرضة” و”العوامة” التي صنعت التميز والتفاعل الرهيب، ولأن جمهور السهرة الخامسة كان جمهور الزهوانية فقد انتظرها محبوها حتى النهاية، لتأخذ هي حصة الأسد من الوقت المخصص للسهرة، وتمتع جمهورها بأجمل ماغنت الزهوانية فقدمت له أغان يعرفها نزولا عند رغبته ليتسنى له ترديدها معه، فغنت “خلوني”، “وريني”، “أنا وياك”، “لي تخدم بالنية”، وغيرها من الأغاني التي عانقت من خلالها جمهورها العريض في سهرة مميزة، صنعها التجاوب الكبير للجمهور وكذا حضوره غير المسبوق لهذه الطبعة، فرغم تعذر التحاق الفنان العالمي “ويلي ويليام” بالسهرة التي كان مبرمجا لاحيائها رفقة الفنانين الثلاثة غير أن ذلك الغياب لم يؤثر على نجاح السهرة، التي كان يتوقع أن تكون أقل حضورا وتفاعلا، غير أن جمهور الزهوانية أثبت العكس، فحققت سهرة الزهوانية نجاحا وتفاعلا حارا لم يتمكن جمهور عاصي الحلاني ولا الشاب خالد سهرة الافتتاح تحقيقه، وهذا يرجع إلى الشعبية التي تتحلى بها مغنية الراي الشابة الزهوانية، وكذا اطلاع الجمهور على انطلاق المهرجان والبرنامج المسطر له من أسماء فنية منوعة، في وقت ينتظر أن تكون فيه السهرات الثلاثة المتبقية من عمر الطبعة الـ 39 من مهرجان تيمقاد الدولي أكثر حضورا للجمهور خصوصا وأنها تحوي أسماء لامعة في سماء الأغنية الجزائرية على غرار كل من “كادير الجابوني”، “ألجيرينو” والشاب مامي بالإضافة إلى أسماء أخرى يعول عليها في جلب جمهور خاص لتيمقاد، هذا ومن المنتظر أن يحيي السهرة بالإضافة إلى “ألجيرينو”، كل من “فيفي” وفرقة “فريكلان” في سهرة ما قبل الأخيرة من الطبعة الحالية لمهرجان تيمقاد الذي هو على مشارف الأربعين، حيث ينتظر أن السهرة يكون احتفاله ببلوغه الأربعين سنة مميزا في طبعة أكثر تميزا سواء ما تعلق بالأسماء المشاركة أو التنظيم المحكم لسهرات الطبعة، التي قد تصنع الفرق، خصوصا وأن مهرجان تيمقاد في السنوات الأخيرة قد عرف بعض الصعوبات المالية التي تزامنت والوضع الاقتصادي للبلاد وهو ما أثر على الارتقاء به أكثر، مما ساهم في ذلك على عدم وجود مداخيل ظاهرة للمهرجان.

شوشان.ح

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *