PUB AKHERSAA 728+90

الأحد 19 نوفمبر 2017 -- 18:42

عشرات المهاجرين الأفارقة يحتلون محيط المحطة البرية بالميلية  وسط ظروف قاسية وفي ظل غياب أدنى ضروريات الحياة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 م. مسعود

 

لا حديث بالمدينة الثانية بولاية جيجل أو بالأحرى مدينة الميلية خلال الأيام الأخيرة  سوى عن  المهاجرين الأفارقة الذين عادوا لغزو المدينة بأعداد قياسية قبل أن يحتلوا محيط المحطة البرية الذي حوّلوه إلى مكان للإقامة الجماعية وسط ظروف أقل ما يقال عنها بـأنها كارثية ولا تليق بالحياة الإنسانية . وقد تدفق العشرات من هؤلاء المهاجرين من مختلف مناطق الولاية وتحديدا من بلديات الجهة الشرقية على  المكان المذكور حيث نصبوا خيمهم المصنوعة من القماش والكارطون على جانب الطريق الوطني رقم 43 وتحديدا بمحيط المحطة البرية وكذا المقر الجديد لمحكمة الميلية محولين إياه إلى مكان للنوم والطبخ صانعين منظرا مقززا أثار استياء  العديد من سكان الميلية وكذا أعيان المجتمع المدني الذين حذروا من كارثة صحية باتت تهدد هؤلاء المهاجرين ومن ورائهم سكان المدينة لاسيما في ظل ظروف الحياة القاسية التي يحيايها هؤلاء  المهاجرون والتي تساعد على انتشار الأمراض والأوبئة الخطيرة  بدليل أنهم يقضون حاجتهم البيولوجية في العراء وعلى مرآى الناس كما أنهم ينامون وسط الفضلات البشرية وهو أمر خطير حسب المعنيين الذين طالبوا بإيجاد حل لهذه المشكلة وتطهير المدينة من هكذا فضاءات من خلال إيجاد أماكن محترمة تليق بالكائن البشري لإقامة هؤلاء المهاجرين أو إيجاد حل آخر قبل وقوع الفأس في الرأس سيما في ظل الحديث عن حمل بعض هؤلاء المهاجرين الذين يجوبون شوارع جيجل صباح مساء بحثا عن الصدقات لأمراض وفيروسات خطيرة قد تسبب في كارثة صحيبة آجلا  أم  عاجلا .

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *