السبت 18 نوفمبر 2017 -- 0:11

فتح تحقيق بمستشفى جيجل بعد حادثة الاعتداء على شخص توفيت زوجته من قبل ممرض فيما قدّمت إدارة مستشفى الطاهير شكوى على خلفية نشر تعليقات مسيئة 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

علم أمس أن إدارة مستشفى جيجل فتحت تحقيقا حول حادثة الاعتداء على أحد الأشخاص من قبل أحد العمال داخل حرم المستشفى وهي الحادثة التي أحدثت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي نشرت صورة الشخص المعتدى عليه وعلى وجهه آثار لجروح يقال بأنها ناجمة عن الاعتداء الذي تعرض له .وعلم بأن إدارة مستشفى جيجل فتحت تحقيقا معمقا حول الحادثة وذلك على خلفية التعليقات  التي تلت الحادثة والتي طالب أصحابها بفتح تحقيق ومعاقبة المتسببين في الاعتداء على الشخص المذكور رابطين ذلك بسوء التسيير الذي ينخر الهياكل الطبية بجيجل . وتقول الرواية المتداولة بأن الضحية قدم إلى المستشفى رفقة ابنه من أجل إسعاف زوجته التي كانت في حالة خطيرة والتي لفظت أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى مما أدخل ابنها في حالة من الهستيريا  بعد علمه بوفاة والدته ، غير أن ذلك لم يشفع لوالده الذي كان بدوره في حالة صدمة ما جعله يدخل في اشتباك لفظي مع أحد الممرضين انتهى بالاعتداء عليه ، في حين تقول رواية أخرى بأن الضحية هو من بادر بمهاجمة عمال المستشفى بعد علمه بوفاة زوجته وأن رد  الفعل الذي تعرض له كان أمرا طبيعيا في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي تم فتحها على مستوى عال بإدارة مستشفى عاصمة الولاية . وفي سياق متصل رفعت إدارة مستشفى مجدوب السعيد بالطاهير شكوى لدى المصالح  الأمنية بعد قيام مجهولين بنشر صوّر وتعليقات على مواقع  التواصل الاجتماعي اعتبرتها إدارة المستشفى بمثابة تشهير وقذف في حق طاقم هذا الأخير وعماله وإساءة للمجهودات التي تقوم بها من أجل إعادة الصورة اللائقة لهذا الفضاء الصحي ، وعلم بأن مصالح الأمن المختصة في متابعة الجريمة الإلكترونية فتحت تحقيقا لمعرفة من يقفون وراء  هذه التسريبات وكذا مصدرها الحقيقي .ويعيش قطاع الصحة بجيجل منذ أشهر على وقع مشاكل وقلاقل بالجملة كان آخرها إقدام طبيب عام بمؤسسة الصحة الجوارية بالطاهير على وضع حد لحياته بتناول مادة حارقة وهي الحادثة  التي فجرت موجة احتجاجات واسعة وسط عمال قطاع الصحة   بعاصمة الكورنيش .

 

م. مسعود

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *