السبت 25 نوفمبر 2017 -- 12:16

PUB AKHERSAA 728+90
PUB AKHERSAA 728+90

أزيد من 200 شخص يحتجون أمام مقر ولاية عنابة بعدما كانوا ضحية التحايل من طرف المقاول  المكلف بإنجاز سكنات وهمية بسيدي حرب 2

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

شن صبيحة أمس أزيد 200 شخص وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية عنابة للمطالبة بتسوية وضعيتهم العالقة اتجاه السكن خاصة أنهم قاموا بدفع أموالهم إلى مؤسسة الترقية العقارية منذ حوالي ثماني سنوات ولكن المشروع لم يتجسد بعد على أرض الواقع إلى جانب صاحب الشركة تم توقيفهم وهو رهن الحبس في قضية شيكات والتحايل 

حورية فارح

ويتعلق الأمر بالمقاول (ش م.ص) كما أن تعاونية النورس وهمية لا وجود لها بالإضافة إلى مشروع 280 مسكنا بسيدي حرب2 ومن فيفري 2012 إلى غاية جويلية 2012 قام المتعاونون الـ 280 في حسابين بنكيين BDL و BNA باسم تعاونية النورس ما يقارب 52 مليار سنتيم لانجاز سكنات ذات سعر متفق عليه وأمضى كل متعاون العقد المسمى «الملف الإداري« الذي ينص على أن المشروع المعد للبناء يتربع على مساحة 4947.20 مترا مربعا وكما ندد المحتجون بالتجاوزات التي ارتكبها صاحب الترقية كما ندد المحتجون بالتجاوزات التي ارتكبها صاحب الترقية كما أنه تم تغيير التعاضدية إلى الترقية وقام بالتزوير والإمضاء من طرف المقاول بدون عمل المتعاونين كما تم تمليك الأرض الخاصة بالمشروع التي تم شراؤها من أموال المتعاونين للترقية العقارية ALSOR ولكن المشكل أنه إلى غاية اليوم لم يتجسد المشروع وضاعت  كل الحقوق خاصة أن المتعاونين الذين دفعوا أموالا طائلة تتراوح ما بين 200 مليون سنتيم و800 مليون سنتيم لا يملكون وثائق رسمية تثبت حقهم في هذا المشروع السكني الوهمي وعلى إثر ذلك تم استقبال ممثلين عن المحتجين من طر ف الأمين العام لولاية عنابة واستمع إلى انشغالاتهم وأكد لهم أن السلطات على علم بهذا المشكل ولكن لا يمكن التدخل بحكم أن النزاع ما بين مؤسسة خاصة ومواطنين وليس بين مؤسسة عمومية وتم توجيههم إلى رئيس المحكمة من أجل النظر في القضية فهو لديه السلطة للقيام بجلسة صلح ما بينهم وما بين أصحاب الشركة أو المقاولين وإرغامهم على تثبيت العقود أو استرجاع أموالهم بعد اعطائهم مهلة وفي حالة عدم التفاهم يمكن اللجوء إلى العدالة وخاصة أن الأرض المخصصة للمشروع تم الحجز عليها.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *